سياسة

الشركة الإقليمية للتنمية بتازة تعلن ريادتها على المستوى الوطني و عزمها على مواصلة التحدي التنموي

يوسف العزوزي

“لكل داخل دهشة ” مقولة استشهد بها أحد رؤساء الجماعات  المساهمين في الشركة الإقليمية للتنمية معبرا عن حال اجتماع الجمعية العامة للشركة الإقليمية للتنمية يوم الجمعة 21 دجنبر 2018 بمقر الشركة حيث صادق الأعضاء بالإجماع على التقريرين الأدبي و المالي .

و الدهشة حالة عكستها أسئلة المساهمين و تدخلاتهم ، و أبانت عن ارتباك في الفهم نتيجة خلل في التواصل بين رؤساء الجماعات أثر على منسوب استيعابهم لآليات التعاملات بين المساهمين كرؤساء جماعات ورئاسة المجلس الإقليمي.

وضعية عبر عنها بصراحة أحد المساهمين  عندما وصف الاجتماع  الأول من نوعه ، معتبرا أن رؤساء الجماعات بحاجة إلى إشباع حاجتهم المعرفية لتصحيح تمثلاتهم  السابقة على سير الشركة و تمييزها عن جمعية التضامن .

في هذا السياق أوضح عبد الواحد المسعودي رئيس المجلس الإداري للشركة أن المساهمات المالية لكل جماعة تودع في وضعية حسابية خاصة تتولى الجماعة نفسها الإشراف على صرف المبلغ المودع فيها وفق دفتر التحملات  و المشروع الطرقي الذي حددته هي، فيما يساهم المجلس الإقليمي بالآليات و التنظيم و المواكبة من خلال الفريق الذي يتوفر عليه.

وأفاد المسعودي بأن صدى ريادة الشركة الإقليمية للتنمية بتازة  انتشر في مختلف ربوع المملكة ، و شكل محور لقاء استقبله من خلاله وزير الداخلية للتعرف على التجربة بإقليم تازة مؤكدا من جهة أخرى  بأن المساهمة المالية لجماعة لا يمكن أن توظف لفائدة جماعة أخرى ، ما يوضح عدم استفادة الجماعات التي لم تستكمل تحويل مستحقات الشركة من فتح الطرق بها.

و كان الاجتماع مناسبة أمام رؤساء الجماعات “الفقيرة” لتطالب بمبدأ “التضامن” ليرد رئيسة جماعة كلدمان بأن الشركة تعتمد على المساهمات موضحا أن الجماعات الفقيرة يمكنها أن تبحث عن شركاء كالداخلية و الجهة و المجلس الإقليمي و وكالات التنمية  لتغطي على ضعف إمكانياتها مستشهدا بجماعته الفقيرة التي كانت سباقة للمساهمة في الشركة الإقليمية للتنمية .

و أكد المدير العام للشركة الإقليمية للتنمية على مواصلة العزم من أجل استكمال مسار الرقي بمستوى تسييرها باعتماد مقاربة تشاركية في إطار السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس و الرفع من وثيرة الأشغال و استكمال الهيكلة ضمانا لريادة الشركة على المستوى الوطني.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى