كُتّاب وآراء

الخلل النائم بالمديرية الإقليمية للشباب والرياضة ببنسليمان

رشيد العماري

يعرف قطاع الشباب والرياضة مرض نادر يصعب علاجه رغم الفحوصات و حصص العلاج نظرا للخلل النائم منذ الأزل؛ ولا يخفى أيضا على أحد ضعف خدمات قطاع الشباب والرياضة منذ مدة إلى يوم هذا؛ فلا بنيات تحتية في المستوى المطلوب ولا حكامة في التسيير؛  غير منطق “شم ولم وكلشي تم”؛

وفي نفس السياق رغم الوعود التي رافقت كل ولاية من عمر مديرية الشباب والرياضة الحال هو نفسه؛  دار الشباب مهجورة بدون تجهيزات تراعي حاجيات الشباب في جميع المجالات الإبداعية والتربوية؛  ملاعب قرب بثمن غسيل الفندق ؛ وحتى هذا الثمن الذي يدفعه الفقراء منا من أجل مباراة كرة قدم يروح إلى جله إلى جيوب المسؤولين عنها و الباقي إلى الصندوق السحري؛ وقاعة مغطاة عوض تفويضها إلى الرياضيين بالمدينة تزكية للنتائج التي حققوها داخل وخارج الوطن يتم كراءها للساعة وكأنها “صونة”؛

ويستمر الخلل في نومه العميق و تتعمق معه مشاكل الشباب الممارسين للفن و الرياضة؛ فلا حسيب ولا رقيب إلا تأكيد إستمرار الخلل والتنكر له في اللقاءات المنعقدة على أزمة التسيير والتدبير.

فإلى متى سيستمر المسؤولون عن هذا القطاع في التلاعب بشؤون الشباب والرياضيين بمدينة بنسليمان؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى