افتتاحية الوطنية: في انتظار رئيس بلدية تازة..منفتحون على الجميع

يوسف العزوزي:
صدر أخيرا العدد 28 من جريدة الوطنية التي تصدر من تازة، أثارت من خلاله افتتاحيتها معطيات متعلقة بمدينة تازة .
فبعد الضجة التي أثارتها احتجاجات و إضرابات موظفي الجماعة الحضرية بتازة ، و بعد ما رافقها من خرجات إعلامية تحدثت عن غطرسة موظفة تستمد قوتها من قربها من مركز القرار بالبلدية ، و بعد تقهقر الأغلبية المسيرة إثر تحالف الاستقلال و الأصالة و المعاصرة و الحركة الشعبية ، و بعد ظهور “الأغلبية المعارضة” كمصطلح جديد في قاموس التسيير المحلي و بعد حديث الرئيس عن بلوكاج التسيير المحلي، ارتأت الوطنية أن الرأي العام يستحق التنوير دعما له في القيام بدوره الرقابي على مضمون و شكل منهجية تسيير الشأن العام المحلي .
توجهنا إلى جمال مسعودي لا بصفته الشخصية بل بصفته رئيسا للجماعة الحضرية بتازة ليقوم بمسؤوليته التواصلية مع الرأي العام الذي يتشكل بالموازاة مع هذا النقاش العمومي.
سألنا رئيس الجماعة الحضرية عن إضرابات موظفيه و حصيلة إنجازاته و عن الأغلبية المعارضة ، و إن كان الصراع الحالي يجد تفسيره في اختلاف البرامج التنموية، أو هو فقط انعكاس لمصالح شخصية و حسابات سياسية،و سألناه كذلك عن مدى استعداد حزبه بتازة لانتخابات سابقة لأوانها بعد تهديد لوائحة موقعة من أغلبية المستشارين بالوعد و الوعيد.
و إذ لم نحصل على الأجوبة في الوقت المحدد بسبب انشغالات الرئيس في البرلمان و مهرجان الطفل و زيارة وزير الصحة، و انشغالات أخرى، نعد القارئ بنشرها في العدد المقبل إذا توصلنا بها.
و توجهنا إلى المستشارة الجماعية الدكتورة عهد الدياني لنقوم بدورنا كمرآة عاكسة لمرحلة والتوثيق لمحطة في تاريخ الممارسة السياسية المحلية.تعبيرا عن حاجة الرأي العام و تعطشه للمعلومة الصحيحة.
حوار الجريدة مع الفنان المقتدر عز الدين الزاهر هو انفتاح على المكون الفني و رؤيته للسياسة الثقافية بالإقليم لأن النموذج التنموي الذي ساهمنا في وضع أرضيه له على صفحات هذا العدد لا يختزل التنمية في الاقتصاد بل يتعدها إلى كل أنواع النشاط الإنساني و خبراته و معارفه.
و توخيا للموضوعية و الاستقلالية فإن الجريدة منفتحة على كل الفعاليات بالإقليم لتنوير الرأي العام ، موجهة الدعوة إلى رئيس المجلس الإقليمي بتازة لتسليط الضوء على ما يهم الرأي العام في مواضيع تترواح بين منجزات المجلس الإقليمي و المنطقة الحرة و ضبابية التحالفات بالجماعة الحضرية و المجلس الإقليمي، و سبب امتناعه عن دعم المهرجان الدولي لمسرح الطفل في نسخته التاسعة عشر…..
.




