المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بوجدة تسير في اتجاه تحقيق توصيات صاحب الجلالة الملك محمد السادس


رشيد سماحة
يعد أسطول المدارس العليا للتجارة والتسيير الموزعة على عشر مدن مغربية, من بين أهم المدارس العليا التي تحضى بمكانة خاصة في سوق الشغل, بحيث تعتبر من ضمن المؤسسات الكبرى في البلاد التي تؤطر طلبتها بالكيفية التي تسمح لهم بمواكبة التطور الحاصل على مستوى سوق الشغل و المهن المستحدثة في المجال العمومي والخاص.
وتعتبر المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة ضمن المؤسسات المتميزة على صعيد المملكة المغربية بكفاءاتها العليا و الجودة المنفردة في التكوين, إضافة إلى تسييرها من خلال إستراتيجية تواكب توصيات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله, والرامية إلى جعل المؤسسات مكان للتكوين المستمر, و مرفق يؤطر الشباب بالطريقة التي تسهل لهم الاندماج الجيد في سوق الشغل.
وفي هذا الصدد, و تماشيا مع توصيات صاحب الجلالة الملك محمد السادس, أصبحت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة السباقة في إعطاء الأولوية لمواكبة خريجيها و تقديم تكوين يشمل الجانب النظري كما و التطبيقي, وذلك عبر مواكبة أساتذتها المحاضرين والذين يشهد لهم بالكفاءة العالية, بالإضافة إلى ذلك انخراط الأطر الإدارية في العملية التعليمية التعلمية, تحت مسؤولية السيد بلقاسم عمامو مدير المدرسة و نائبه السيد محمد جيدور و السيد الكاتب العام محمد أمين حدوش.
ويذكر أن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في وجدة كانت أول من يفتح أبوابه في وجه الطلبة بمدينة وجدة خلال الموسم الدراسي الجامعي الحالي 2018/2019 , و حضر في الافتتاح كل من السيد رئيس جامعة محمد الأول بوجدة و نائبه و مدير المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير وجدة و نائبه و الكاتب العام بالإضافة إلى الأساتذة والأطر الإدارية, و من النقاط المدرجة في الافتتاح, الحديث عن إستراتيجية توسيع الهيكل المعماري للمؤسسة, عبر الشروع في بناء مدرج جديد سيساهم في تحسين جودة التكوين داخل المؤسسة.
ويشار إلى أن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة لها تاريخ في تكوين الأطر العليا في البلاد, هذا من جهة, ومن جهة أخرى, تكوين شباب أبحروا في محيط ريادة الأعمال و الاستثمار, بحث يعد هذا التكوين نتاج العمل الجبار لكل مكونات المؤسسة و الأستاذات و الأساتذة المحاضرين, بصفتهم عناصر أساسية في عملية التكوين التي تقدم بكيفية تقرب الطالب من فهم الدرس و محاكاته على ارض الواقع, و على سبيل المثال فان الأستاذ محمد جيدور من بين الأساتذة المميزين في المؤسسة, برصيد معرفي كبير و بتجربة حقيقة على ارض الواقع, فهو بذلك أستاذ محاضر يجمع بين التجربة في شقها التطبيقي و المنهجية المعتمدة في جانب نظري, بالإضافة إلى اشتغاله كنائب مدير المؤسسة, هكذا و بهذه الصفات تميزت المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بوجدة.




