سياسةكُتّاب وآراءمجتمع

عندما تنطق لغة الأرقام، تصمت سرديات القيل والقال..

يبدو أن البعض لم يعد يحتمل كفاءة وحنكة وحكمة العديد من القياديين الحزبيين في تدبير الحملة الانتخابية التي حققت نتائج مهمة وإيجابية، وفي مقدمة هؤلاء العضو الجماعي والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة عضو المجلس الوطني محمد بكور وكما يسمونه ساكنة السمارة “القائد”، الذي استطاع أن يحرز نتائج إيجابية ومهمة ومتميزة صفق لها الحزب وكان لها الأثر الإيجابي على النتيجة المحصل عليها من طرف وكيل لائحة حزب الجرار.

العمل الدؤوب لمحمد بكور وخبرته في المجال، ومقاربته التشاركية مع فريق عمل منسجم ومتكامل،كل هذه الأسباب مكنت الفريق من حصد نتائج صنفت من النتائج الأولى ترتيبيا على مستوى المحلي، حيث تمكن الفريق من نزع ما مجموعه 716 صوتا على مستوى المقاطعة 17، موزعة على الشكل التالي، ثانوية العربي الحسني 206 صوتا. حي السمارة 187 صوتا. إعدادية بلقاضي 117 صوتا. مدرسة الساقية الحمراء 37 صوتا. مدرسة بن زيدون 102 صوتا. مدرسة الفارابي 67 صوتا.

هي أرقام لم تأت من فراغ، وإنما نتاج عمل فريق منسجم ومتكامل، يقوده قائد العملية الانتخابية محمد بكور الذي يحظى بشعبية واسعة لدى ساكنة المقاطعة التي تمنحه ثقة كبيرة من أجل تمثيلها والترافع عن انشغالاتها وملفاتها التي ظلت لسنوات في الرفوف لولا عزيمة وإرادة هذا العضو الجماعي الذي بمجرد التحاقه بالمجلس حرك الملفات الجامدة وفي مقدمتها ملف الترقيم.

أرقام ونتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة على مستوى المقاطعة 17، توضح وبجلاء أن القيادة ليست تشريفا وحسب، بل هي تكليف ومسؤولية لا يقدر عليها سوى الرجل المناسب في المكان المناسب، ويبقى محمد بكور واحدا من هؤلاء المناضلين الذين يتحملون المسؤولية ليس من أجل حب الظهور أمام الكاميرات كما يروجون بذلك بعض الأشخاص، وإنما من أجل خدمة الوطن والمواطن أولا وأخيرا.

 

بقلم: ر. ك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى