بدر العمراوي.
انتخبت السيدة بشرى حجيج رئيسة للجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة لولاية ثالثة، بعد ترشحها وحيدة في الجمع العام الذي احتضنه أحد الفنادق بمدينة الدار البيضاء وذلك يوم الأحد 30 أبريل 2023، وذلك في جو من المسؤولية والاحترام وتبادل وجهات النظر ومناقشة العديد من الأمور التي تهم تطوير الكرة الطائرة الوطنية، وأعربت السيدة بشرى حجيج رئيسة الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة والاتحاد الإفريقي للكرة الطائرة عن سعادتها بعقد هذا الاجتماع بانخراط فعلي لأسرة الكرة الطائرة الوطنية.

ونالت السيدة بشرى حجيج ثقة الناخبين، بعدما ترشحت وحيدة كرئيسة للجامعة، وهو ما ثمن المجهودات الكبيرة التي قامت بها طيلة فترة انتخابها، مع تحقيق مجموعة من الإنجازات على صعيد الفرق الوطنية والمنتخبات بمختلف فئاتها.
وتم خلال هذا الاجتماع الذي حضره ممثلو عصب وأندية الكرة الطائرة بمختلف جهات ومدن المملكة، المصادقة على على التقريرين الأدبي والمالي بالإجماع، إلى جانب المصادقة على مجموعة من التعديلات الخاصة على مشتوى القوانين و الأنظمة وكذا على نظام المنافسات والبطولة، وكذا على أعضاء المكتب المديري الجديد.

كما تطرقت المداخلات أبرزها لرئيس نادي الاتحاد الرياضي التازي للكرة الطائرة السيد عمر حجيج إلى أهمية التكوين والتكوين المستمر على صعيد الفئات الشابة، والتركيز على البطولات الخاصة بالعصب، والتكوين لفائدة رؤساء ومسيري والكتاب العامين للأندية والفرق في المجال المالي والتسييري، إلى جانب ضرورة اغتنام الفرص التي يتيحها المسار الدراسي “رياضة ودراسة” للتنقيب عن المواهب وتوسيع قاعدة ممارسي الكرة الطائرة بالمغرب.
وأشادت السيدة بشرى حجيج بالرقي الذي شهدت تدخلات كل الأعضاء و ممثلو الأندية والعصب الجهوية.
تجدر الإشارة إلى أن لائحة بشرى حجيج تخلت عن بعض الأعضاء الجامعيين، لعدم توفرهم على الاعتماد القانوني الذي تفرضه الوزارة الوصية، في حين قررت الاحتفاظ بالبعض منهم كمستشارين.
وأعربت السيدة بشرى حجيج أن الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة تتميز بالحكامة الجيدة في تدبير شؤونها وتتوفر على تسيير إداري وتقني معقلن وهادف الشيء الذي وضع قطار اللعبة على سكتها الصحيحة ومع ذلك فالطريق ما زالت طويلة ومعبدة، بحيث لا يمكن أن نقيس عملنا في الوقت الراهن مع المستويين الأوروبي والأمريكي، لكن لنا طموح كبير للوصول إلى العالمية، لو اشتغلنا بجد وتفاني في العمل وبروح المسؤولية الوطنية. فهناك بوادر إيجابية لتصل الكرة الطائرة المغربية إلى أعلى المستويات بعد وصولها عن جدارة واستحقاق إلى مستوى القاري.





