سياسة

المهندسون العرب ينجحون في تنظيم مؤتمرهم حول”الجدوى الاقتصادية للطاقة المتجددة”و يصدرون توصياتهم، و إشادة وطنية بتميز المهندسين المغاربة.

 

عقد اتحاد المهندسني العرب بالتعاون مع االاتحاد الوطين للمهندسني المغاربة مؤتمرا  بعنوان “الجدوى الاقتصادية للطاقة المتجددة”  يومي   شتنبر 2020 عرض وناقش فيهما. ورقة عمل شارك في تنزيلها مختلف الدول العربية من خلال أربعة جلسات عبر من خلالها المهندسون العرب  شساعتة خبرتهم  التي ساعدتهم في استشراف دورهم الأساسي بالنهوض بالقضايا التنمية لأوطانهم.

و على المستوى الوطني أبان المهندسون المغاربة الذين شاركوا في المؤتمر عن علو كعبهم و تميز عروضهم التي شهدت مداخلة المهندس عمر برمكي من المغرب عضو الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة بعرض تحت عنوان “انتاج و استغلال الطاقات المتجددة و الشبكة الطاقة الدكية” كما  تدخل  ايوب معطوي عضو الاتحاد الوطني للمغاربة مشوروع نور ورزازات بالمغرب.

من جهتها  تدخلت جميلة مرابط دكتورة و باحثة في مجال طاقة و البيئة بعرض تحت عنوان” الطاقات المتجددة رافد اقتصادي تنموي ناجح”  و تدخلت جهان موموح مهندسة و دكتورة مداخلة في موضوع تحلية المياه المالحة كما شارك بلقاسم أزحيش رئيس الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة فرع تازة  بموضوع دور الطاقة الشمسية في التنمية الاجتماعية.

و خلصت توصيات هذا المؤتمر العربي إلي    إعطاء المزيد من الاهتمام للطاقة المتجددة من قبل الجهات المعنية الحكومية  وجعلها من ضمن الأولويات السياسات الاقتصادية والبرامج التنمية. و أكدت على أهمية دراسة لجدوى الاقتصادية  عند إقامة أي مشروع واستخدام للطاقة املتجددة.

كما طالب المهندسون العرب   بتوطيد  وزيادة سبل التعاون العربي المتعلق بالطاقات البديلة بالاستفادة من الإمكانيات المتوفرة لدى بعض الدول العربية، والاستفادة من المعامل والمختربات التي تعمل حاليا في اختبار وفحص معدات ومكونات الطاقة المتجددة: كالمخترب الخليجي في  المملكة العربية السعودية.

بالإضافة إلى تبادل الخبربات بني الدول العربية في مجال تكنولوجيا الطاقات المتجددة”و إعطاء أهمية خاصة للاستخدامات السلمية للطاقة النووية وعقد ندوات او مؤمترات حولها و عقد المزيد من المؤمترات والندوات خاصة المتعلقة بالطاقة المتجددة واستثمارها و الاهتمام البحوث العملية التي من شأنها النهوض بالطاقة المتجددة

و الاستفادة من المساحات الشاسعة في  الدول العربية وبناء مزارع للطاقات المتجددة مما يعود بالأثر الإجيابي على تشغيل اليد العاملة في هذا المجال و انشاء قاعدة بيانات لمؤشرات الطاقة الكهروضوئية والعمل على تطويرها لتشمل كافة المشاريع خاصة بالطاقة المتجددة.

  التوجه نحو توطين  صناعة المعدات والمكونات اللازمة لمجال  الطاقة المتجددة والعمل على انشاء مصنع او مصانع للألواح الشمسية خاصة في  الدول العربية التي يتوفر فيها خام السليكون ، و  تأسيس سوق عربية للطاقة المجتددة لتشجيع الصناعات في  هذا المجال.

و  قيام لجنة الطاقة في اتحاد المهندسني العرب بالتواصل مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالطاقة المتجددة من اجل ابرام مذكرة تفاهم والعضوية فيها إسوة مبا عمل به من قبل الاتحاد بعضويته في الاتحاد العربي للكهرباء، و تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في  مجال الطاقة المتجددة ومنحه حوافز لعمل مشروعات الطاقة المتجددة سواء في المشروعات الصغرى او المتوسطة.

   توعية الموطنين  بمختلف الوسائل الإعالامية لتوضيح أهمية استخدام الطاقات المتجددة إضافة  عقد لقاءات يف الكليات والمعاهد الهندسية و توضيح أهمية الطاقة االمتجددة في  الحفاظ على البيئة من اجل تخفيض نسبة الانبعاثات الحرارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى