سياسة

هل ينوب عامل الإقليم على مستشاري جماعة تازة في تدبير الشأن المحلي

الصورة لعامل تازة مع شباب مركز القرب بتازة العليا في حفل تخرجهم (مونتاج اكيد24)

أكيد24

بينما ينهمك مستشارو  تازة في تبادل الاتهامات حول مسؤولية تعطيل عمل جماعة تازة بين ما أسمته العدالة و التنمية بالأغلبية الهجينة ، و ما يسميه معارضوها بالأقلية المسيرة  المتقهقرة خرج عامل إقليم تازة ليجوب الأحياء و الأزقة و ينصت إلى نبض المواطنين و همومهم، فيسألهم و يحاورهم و يجيبهم و يعدهم …و آخر خرجة خصصها يوم السبت 20 أكتوبر 2018 إلى مطرح نفاياتهم لحل مشاكلهم هنالك، فهل ينوب عامل  الإقليم  على مستشاري جماعة تازة  في تدبير الشأن المحلي؟
قبل أزيد من أسبوع ترجل مصطفى المعزة من سيارته و اتجه نحول منزل علي بورويسة الذي كان يقف كعادته أمام باب منزله و سأله “تبغي شي ضيف؟” فأجاب بورويسة دون أن يعرف هوية مخاطبه “مرحبا دخل للدار على الراس و العين ….” لكن طالب الضيافة تمنع و سأل بورويسة عن حاجات الحي الذي يقع في حي التقدم 1 (الكوشة) بلوك  5 ، و قبل أن يجيب هذا الأخير استفسر صاحب السؤال عن هويته فأجاب على الفور” أنا عامل الإقليم” فأعاد بورويسة الترحيب به و استطرد متحدثا عن مشاكل الحي و حاجاته.
و بعد أقل من خمسة عشر يوما تفاجأ بورويسة بآليات تهييء الأشغال لإعادة تعبيد الطريق في الحي ذاته، في إطار برنامج مديرية السكنى و سياسة المدينة،  حصلت الجريدة على معلومات تفيذ بأن العامل أوصى بالتعجيل ببدء تنفيذه.
 توجه العامل إلى حي الكوشة للمرة الثانية و تعرف عليه أحد الشبان (معتقل سابق في أحداث الكوشة) و توجه نحوه و عرف بنفسه مستحضرا تجربته المريرة في نتائج أحداث الحي، استمع العامل إلى الشاب الذي تحدث عن مشاكل الشباب بصفة عامة في الحي، و نصحه بأهمية  التفكير بمنطق المشروع موضحا له دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مساعدة الشباب على إخراج  المشاريع المدرة للدخل إلى حيز الوجود.
و في اليوم ذاته زار مصطفى المعزة  مطرح النفايات”زبالة جوليان” لحل مشكل بيئي يهدد سلامة المواطنين  بسبب منع مالك أرض شاحنات النفايات من الوصول إلى المكان المخصص لطرحها، و طلب العامل  المناداة عبر الهاتف على صاحب  الأرض  و رئيس جماعة تازة ، فحضر الأول و تعذر الأمر على الثاني لأنه كان بتاهلة. بالنهاية سمح صاحب الأرض بمرور الشاحنات مقابل وعد من العامل بحلحلة مشاكله المتعلقة بالأرض ذاتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى