الجمعة 20 سبتمبر 2019

أزمة العطش تضرب إقليم جرسيف والساكنة تستغيث

محمد الصديق اليعقوبي

في القرن الواحد والعشرون وفي زمن العولمة وفي وقت وصل فيه أغلب سكان العالم إلى أعلى مستويات العيش الكريم، لازال سكان مدينة و دواوير إقليم جرسيف يعانون ندرة المياه الصالحة للشرب، هذه المادة الحيوية التي تعد من أولى الأولويات، وحق من الحقوق المشروعة التي يجب أن يحضى بها كل مواطن ينتمي إلى هذا الوطن لأنها تعتبر مصدرا لبقائه على وجه الأرض، فسكان هذا الإقليم الفتي يعانون من نذرة هذه المادة الحيوية الأمر الذي يزيد من معانات هده الساكنة في هذه الأشهر وخصوصا في فصل الصيف ومع إشتداد لهيب الحرارة التي تجتاح المنطقة.
وحسب مصادر المواطنين من عين المكان فالساكنة المحلية لا تجد في كثير من الأحيان ما تروي به عطشها، إذ تضطر إلى شراء المياه المعدنية أو إنتظار حنفيات المنازل وهي مفتوحة طوال اليوم لكي تنطق ببعض القطرات وتترقب صوت الريح القادم من ضغط مياه الأنابيب لعله يكون فال خير على إقتراب قطرات ماء تروي عطشها…لكن وللأسف فساعة بعد ساعة تزيد أزمة ندرة الماء فيزيد معها عطشها… فإلى أين أيها المسؤول الجرسيفي؟ إلى متى هذه العشوائية؟ وأين أنت من هذا أيها المواطن الضمآن؟

شاهد أيضاً

الجنس يُنهي الحرب!

أمجد الدهامات – العراق حدثت في دولة ليبريا، (المساحةحوالي 111.000كم2، السكان حوالي3.7 مليون نسمة)، حرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اكيد 24