كُتّاب وآراءمجتمع

الكلاب الضالة أهلكتنا في الشارع والغلاء أهلكنا في البيت يا فضيلة الشيخ بنحمزة هل يجوز أن نضحي بها وكفى

بقلم موسى رشيدي صحافي مهني.

اجتاحت قطعان الكلاب الضالة شوارع مدينة وجدة والجهة الشرقية. الأطفال يخشون الذهاب إلى المدارس، والنساء يضطررن لتغيير طريقهن، والشيوخ يخرجون من بيوتهم داعين الله أن يعودوا سالمين. داء الكَلَب صار كابوساً يومياً يهدد الأسر، ورئيس الجماعة يلتزم الصمت رغم أن المادة 100 من القانون التنظيمي 113.14 تُلزمه صراحة بجمع الكلاب الضالة.

الدورية الوزارية المشتركة لسنة 2022 تمنع قتلها بالسم أو الرصاص وتفرض برنامج التعقيم والتلقيح، لكن الواقع يخلو من المحجز البلدي ومن الفرق المختصة ومن أي تعقيم. المواطن لا يملك ثمن الأضحية، والكلاب تسرح مجاناً في الأزقة. المواطن اليوم محاصر بين هلاك الشارع وهلاك البيت.

إن عجزت الدولة عن إهلاك الكلاب الضالة، فليُصدر الفقيه فتوى بجواز التضحية بها. إما أن تُهلكوها أو تُحلوها، وقد بلغ السيل الزبى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى