الأربعاء 27 مايو 2020

جرسيف: محتجون .. “تدبير ملف الاستثمار الفلاحي تشوبه أخطاء” والعامل “أوقفت الترامي على الأراضي السلالية وأتوفر على ملفات حساسة”

محمد العشوري.

قال امحمد الفلالي ممثلا عن محتجين وموقعين على بيان استنكاري (تجاوزوا 300 توقيع حسب المتحدث) إن “ملف الاستثمار الفلاحي تشوبه أخطاء كبيرة .. كيف يعقل أن يستفيد 10 أشخاص من أصحاب الشكارة منهم أخي فوزي الفلالي، وأحمد العزوزي (رئيس المجلس الإقليمي)، وخالد البرنيشي، والسنوسي (رئيس جماعة هوارة)، والجغاوي (رئيس جماعة جرسيف)، وفلان وفلان.. وتفرق عليهم 1200 هكتار من الأراضي السلالية”.

وأردف، الفلالي، في مداخلة له في اللقاء الذي عقدته عمالة إقليم جرسيف، يوم أمس 31 ماي المنصرم، على خلفية إصدار عدد من ساكنة الإقليم بيانا استنكاريا يدعوا عامل الإقليم إلى إعادة النظر في طريقة تدبير ملف الاستثمار الفلاحي (الأراضي السلالية)، أنه سبق وأن اقترح على العامل إنشاء تجزئة فلاحية لا تتجاوز نسبة الاستفادة منها 20 هكتار لكل مستثمر، حتى يمكن لأكبر عدد من الأشخاص الاستفادة من هذا البرنامج، وبالتالي يستفيد 200 أو 300 شخص، الذين يعتبرون أن هذه الأرضي من حقهم، عوض الاقتصار على 10 أشخاص محظوظين، وذلك تنفيذا لخطاب جلالة الملك الذي دعا إلى خلق طبقة فلاحية متوسطة.

ورد عامل الإقليم، بالتأكيد على أنه ومنذ تعيينه من طرف صاحب الجلالة على رأس إقليم جرسيف أوقف الترامي على الأراضي السلالية، وهو ما أثار غضب واستياء مجموعة من سماسرة وتجار الأراضي السلالية، كما أنه عمل على منع الريع في مجال الأراضي السلالية حيث لا يعقل أن يكون هناك من يستغل 200 هكتار وآخر ما عندوا حتى هكتار واحد، مؤكدا أن “الحاج محمد الفيلالي” عندوا أزيد من 100 هكتار.

مؤكدا أن تدبير ملف الاستثمار الفلاحي مر من مسلسل تشاوري عقد فيه أزيد من 20 اجتماع، وهو ما لم يعرف أي إقليم أخر، وأن عمالة جرسيف لا توزع الأراضي السلالية، بل تقوم بدراسة الملفات وإرسالها إلى المصالح المركزية (مديرية الشؤون القروية بوزارة الداخلية) للبث فيها.

وابرز عامل الإقليم أن عدد ملفات الاستثمار هو 90 ملف وليس 10 فقط، كما أن الأراضي المستهدفة بهذا البرنامج هي أراضي عارية لم تستغل قط من قبل، وذلك في إطار برنامج تعبئة مليون هكتار من الأراضي السلالية الذي تشرف عليه الدولة المغربية بغرض الاستثمار ورفع الإنتاجية.

واشار حسن بن الماحي في معرض رده إلى أن هذا العمل هو أيضا تنفيذا لتوصيات المعرض الجهوي للفلاحة بجرسيف في دورتيه الأولى والثانية، الداعيتين إلى تأهيل القدرات الفلاحية للإقليم، حيث وفد عدد من المستثمرين لدق الباب بغرض الاستثمار الفلاحي.

وشدد عامل الإقليم على أن هناك من باع واشترى في الأراضي السلالية، وأنه يتوفر على ملفات حساسة حول ذلك، غير أن المراد هو تنمية الإقليم وليس التهديم، وخلق العراقيل.

ويشار إلى أن ممثلي الساكنة المحتجين وهم كل من الحاج محمد الفيلالي وابنه أمحمد الفيلالي قد انسحبا من اللقاء، مؤكدين انهما كانا يطلبان لقاء العامل وليس الاجتماع مع نواب الأراضي العرشية والمنتخبين، وعملوا على الاعتصام أما مقر عمالة الإقليم ونظموا إفطارا جماعيا.

شاهد أيضاً

التعليم زمن “الحماية” .. تكريس للاستغلال الاستعماري

ابتسام بهيج عرف المغرب خلال مرحلة الحماية (1912-1956) تحولات شملت ميادين مختلفة بما فيها التعليم، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اكيد 24