الدكتور حسن السيوطي من ضمن ضحايا الطائرة الإثيوبية


محسن بالقسم
مغربيان ضمن ضحايا الطائرة الإثيوبية التي تحطمت صباح يوم الأحد الماضي، المتجهة إلى العاصمة الكينية نيروبي، والتي كانت تقل 149 راكبا، وطاقم مكون من 8 أفراد.
وفور ورود الأنباء التي أفادت أن مغربيين كانا ضمن ضحايا الحادث، تأكد نبأ وفاة الدكتور حسن السيوطي، المنحدر من منطقة تافراوت، الذي كان يشغل منصب رئيس شعبة متخصص في الفيزياء النووية، وأستاذ باحث بنفس المادة بكلية العلوم عين الشق بجامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء، وفي الوقت نفسه عضو في القضاء الجمعوي وناشط حقوقي وثقافي وجمعوي بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والنقابة الوطنية للتعليم العالي، فضلا عن جمعية الخدمات الاجتماعية للتعليم العالي، وكان من المقرر أن يمثل جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء في ندوة دولية حول البيئة بالعاصمة الكينية نيروبي.
يعد المرحوم حسن السيوطي، من الباحثين المغاربة الأوائل الذين حصلوا على دكتوراه في الفيزياء النووية بفرنسا منذ حولي 35 سنة، واشتغل بعد ذلك في مركز المعمورة، وفي التدريس والبحث العلمي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وعرف على الفقيد انخراطه الملتزم في العمل الجمعوي، حيث كان يترأس إحدى الشبكات الجمعوية بمنطقة تافراوت، كما كان من بين المؤسسين للفضاء الجمعوي بالرباط.
وقالت شركة الخطوط الجوية الإثيوبية في بيان لها، إن من كانوا على متن الطائرة ينتمون لأكثر من 30 دولة، بينهم دول عربية تضم ستة مصريين، ومغربيان، ومواطن من كل من السودان والصومال والسعودية واليمن، كما كان على متن الطائرة 32 كينيا و18 كنديا وتسعة إثيوبيين وثمانية إيطاليين وثمانية صينيين، وثمانية أميركيين، وسبعة بريطانيين، وسبعة فرنسيين وخمسة هولنديين وأربعة هنود وأربعة أشخاص من سلوفاكيا، وكذلك ثلاثة من كل من النمسا والسويد، وروسيا، واثنان من كل من إسبانيا، وبولندا وإسرائيل. وكان هناك راكب واحد من كل من بلجيكا وإندونيسيا والنرويج وصربيا وتوغو وموزمبيق ورواندا وأوغندا.
ولم يتضح بعد سبب الحادث لكن شركة الطيران ذكرت أن الطيار أبلغ عن وجود صعوبات، وطلب العودة إلى أديس أبابا.




