

أكيد24/إيطاليا
تفاجأ الرأي العام وفعاليات المجتمع المدني بإيطاليا والمتتبعين في المغرب بالإصرار على تنظيم لقاء بئيس في روما يوم 17 نونبر 2018، بدعوى “الدفاع عن القضية الوطنية”، من طرف شخص مشبوه بمحاولات الاسترزاق. وأمام خطورة الأمر في الإنعكاس السلبي لهذ العمل المشين على القضية الأولى للمغاربة
شبكة جمعيات الجالية المغربية بإيطاليا والجمعيات الصديقة، أصدرت بيانا يوم السبت 17 نونبر 2018 توصل الموقع بنسخة منه لتنوير الجالية المغربية بإيطاليا والرأي العام والمؤسسات الوطنية بأن صياغة عنوان مغري للقاء: “الندوة الدولية بمدينة بروما يومي 16 و17 نونبر 2018 بعنوان: القضية الوطنية ومشروع الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية في إطار الجهوية الموسعة، وحقوق الإنسان بالمملكة المغربية وبمخيمات تندوف” هو يخدم حاجة في نفس يعقوب مسجلة أن الندوة بعيدة كل البعد عن “الدولية” وأيضا عن “الوطنية”.
كما أشار البيان إلى تغيير برنامج الندوة في ظرف 12 ساعة قبل اللقاء بتغيير الشخصيات المدعوة للمشاركة، مثل الخبير المغربي في الشؤون الصحراوية الشرقاوي، المناضل يونس مجاهد، الأسرى المغاربة في مخيمات الجزائر، ممثلي الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات الحقوقية الإيطالية، وهذا يدل أن المعني بالأمر يفتقد إلى المصداقية.
وفي المقابل يضيف البيان، تم تعويض هؤلاء الأطر المغربية الكبيرة باستدراج أشخاص من المغرب (فكاك من حزب التقدم والاشتراكية، مارية موكريم من موقع إليكتروني والعباسي، كاتب صحافي) الذين قد يتمتعون بالسياحة في إيطاليا لكن يبدو أنهم غير معروفين أصلا في ميدان التعريف بالقضية الوطنية والدفاع عنها بالخارج، و أبدت الشبكة استغرابها لقبولهم دعوة للمشاركة في مسرحية الاحتيال
كما أوضح البيان بأن تنظيم اللقاء في فندف يوجد في هوامش روما لا يمكن الوصول إليه بسهولة، وبالتالي فالمشاركة كانت كارثية بحضور 17 شخص فقط منهم ستة نساء مغربيات عجوزات و 3 أطفال وإيطالي واحد صديق أحد المغاربة، وهذا يدخل في إطار سوء التقدير واللامبالات ، مشيرا إلى أخبار متداولة على نطاق واسع حول تلقي الشخص المنظم تمويلا غير رسميا يقدر بحوالي 40 مليون سنتيم من طرف مسؤول حكومي سامي.
أمام ما أسماه البيان بالمنزلق استنكرت الشبكة التمويل الغير الرسمي اللامسؤول – تحت الطاولة – للمسؤول الحكومي السامي لهذا اللقاء الذي يشوه بالقضية الوطنية ويشجع الاسترزاق بها.
و أدانت بشدة الاسترزاق بالقضية الوطنية وبقضايا الجالية عامة وجعلها مطية للوصول إلى أهداف خسيسة من طرف هذا الشخص.
كما طالبت بفتح تحقيق شفاف في هذا التمويل الغير الرسمي للمسؤول الحكومي (وزير).
وأخيرا أهاب البيان بكافة الفعاليات الجمعوية والسياسية والنقابية المغربية بإيطاليا توخي اليقضة، وفضح جميع أساليب وأفعال هذا الشخص وغيره، في محاولات النصب المتواترة والاسترزاق، على حساب القضايا الوطنية والإنسانية والدينية للمغاربة في إيطاليا.
البيان من توقيع:
شبكة جمعيات الجالية المغربية بإيطاليا
جمعية حنا واحد الدولية للدفاع عن الوحدة الترابية والتنمية
المنتدى الإيطالي المغربي للعلاقات الثنائية
جمعية المستقبل
الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن
جمعية الهلال




