إدريس لشكر: أنا لا أتحاور مع المواطن بل مع وزارة الداخلية

أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، تمسكه بعدم الكشف عن مضامين مذكرة الحزب بشأن تعديل القوانين الانتخابية قبل انتهاء المشاورات الرسمية مع وزارة الداخلية، مشددا على أن الإعلان عنها سيتم في حينه عبر ندوة صحفية بعد نضج النقاش.
وقال لشكر، في تصريح لجريدة مدار21 الإلكترونية، “إنني لا أتحاور مع المواطن بحكم أن جلالة الملك كلف وزارة الداخلية بإجراء المشاورات، وبالتالي أنا لا أتشاور إلا معها (الداخلية)”، مضيفا أن المواطن سيكون معنيا بنتائج هذا الحوار بعد اكتمال مساره.
وأوضح أن الحزب أنهى صياغة مذكرته المتعلقة بالإصلاحات القانونية المؤطرة للانتخابات، والتي يتوقع أن تتضمن تصورا لضمان نزاهة وشفافية الاستحقاقات المقبلة، غير أن الإعلان عنها يظل مؤجلا إلى حين انتهاء المفاوضات مع وزارة الداخلية.
وبخصوص المبادرة التي يقودها حزب التقدم والاشتراكية من أجل توحيد صفوف أحزاب اليسار استعدادا للانتخابات المقبلة، رفض لشكر الخوض في الموضوع، مكتفيا بالتأكيد على ضرورة انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الجارية مع الداخلية قبل إعلان الموقف الرسمي للاتحاد الاشتراكي.
وأشار المتحدث إلى أن الندوات الصحفية لتقديم مذكرة الحزب ستكون ممكنة فقط بعد استكمال النقاش مع “أم الوزارات”، مبرزا أن “المواطن معني بنتائج الحوار” أكثر من تفاصيل المذكرة قبل اعتمادها.




