
أمين ودران.
حقق فريق هلال الناظور لكرة القدم النسوية فوزا مهما على حساب ضيفه شباب تراست، بهدفين دون رد، في المباراة التي احتضنها الملعب البلدي بالناظور، ضمن منافسات البطولة، في لقاء اتسم بالندية والتنافس القوي بين الطرفين.
ومكن هذا الانتصار الفريق الناظوري من تعزيز موقعه في المركز الثاني، خلف اتحاد سيدي سليمان بركان، مع توسيع الفارق عن صاحب المرتبة الثالثة، ما يعزز حظوظه في مواصلة المنافسة على بطاقة الصعود إلى القسم الاحترافي الأول.
وأبانت لاعبات هلال الناظور عن أداء متميز طيلة أطوار المباراة، حيث أظهرن روحا قتالية عالية وانضباطا تكتيكيا واضحا، ما مكنهن من فرض أسلوبهن وتحقيق نتيجة إيجابية أمام خصم قوي.
كما ساهم الطاقم التقني والإداري والطبي في هذا الفوز، من خلال التحضير الجيد والتدبير المحكم لمجريات اللقاء، فضلا عن توفير الظروف الملائمة التي ساعدت اللاعبات على تقديم أفضل ما لديهن فوق أرضية الميدان.
ولم يغب دور المكتب المسير، بقيادة الرئيس طارق هرواش، في دعم الفريق، حيث عمل على تهييء كافة الإمكانيات اللوجستيكية والمعنوية، بما يضمن السير الجيد للفريق وتحقيق نتائجه الإيجابية.
من جهة أخرى، مرت المباراة في أجواء تنظيمية محكمة، بفضل تدخل السلطات المحلية والأمنية التي سهرت على تأمين اللقاء وتوفير شروط السلامة للجميع.
وسجلت مدرجات الملعب حضورا جماهيريا لافتا، حيث حجت أعداد مهمة من أنصار الفريق لتشجيع اللاعبات، في مشهد يعكس ارتباط الجمهور بفريقه، خاصة مجموعة “أولترا فدايين” التي أضفت حماسا كبيرا طيلة أطوار المباراة.
كما ساهمت التغطية الإعلامية في نقل أطوار اللقاء بكل مهنية واحترافية، مما يعكس الاهتمام المتزايد بكرة القدم النسوية على الصعيد المحلي.
وعرفت المباراة كذلك روحا رياضية عالية بين الفريقين، حيث أبان فريق شباب تراست عن سلوك رياضي متميز، سواء خلال هذه المواجهة أو في لقاء الذهاب، في تجسيد لقيم الاحترام والتنافس الشريف.
وبهذا الفوز، يواصل هلال الناظور النسوي مساره بثبات نحو تحقيق هدفه المنشود، في ظل تضافر جهود مختلف مكونات النادي، من لاعبات وأطر وجماهير وشركاء.
وبات حلم الصعود إلى القسم الاحترافي الأول أقرب من أي وقت مضى، في انتظار مواصلة النتائج الإيجابية خلال ما تبقى من منافسات الموسم.
ويعول الفريق الناظوري على استمرار دعم جماهيره داخل وخارج أرض الوطن، من أجل تحقيق هذا الهدف ورفع راية المدينة عاليا في سماء كرة القدم الوطنية.




