رئيس جهة كلميم واد نون : “لست مستاء أن يتفرق دمي بين القبائل” و(الأغلبية) تجدد تشبتها به وتنفي الضغط عليه في اجتماعها بأكادير.
أكيد 24/ محفوظ بونا.
انعقد مساء اليوم الأحد بمدينة أكادير لقاء جمع مكونات (الأغلبية) المسيرة لمجلس جهة كلميم واد نون الموقوف بقرار من وزارة الداخلية بما يقرب أربعة أشهر، بحضور 16 عضو حسب صورة نشرتها “ابتسام بن ادريس”؛ عضوة مجلس الجهة على حائطها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وتخلفت عن اللقاء “سعاد بناني” المستشارة عن حزب العدالة والتنمية لارتباطات مهنية.
وتجلت مخرجات مكونات (الأغلبية) في أربع نقط، كان من أبرزها تجديد الثقة في “بنبوعيده” رئيسا لجهة كلميم واد نون، ورفضهم لمقترح استقالته.
إلى جانب ذلك فندت “امباركة بوعيده” كل ما يروج بخصوص اعتزامها خلافته على رأس مجلس الجهة. الخبر الذي تداولته وسائل الإعلام مؤخرا على نطاق واسع.
وأجمع الأعضاء المجتمعون على كون قرار الاستقالة يعدا مصيريا ولا يمكن اتخاذه بشكل انفرادي، بقدر ما هو موكول إلى الأعضاء ال17 للبث فيه. واستبعد المجتمعون وجود أي محاولة للضغط على الرئيس أو أي عضو كما هو رائج، كما فندوا سيناريو عزله من طرف وزارة الداخلية، وأكدوا استعدادهم للتفاوض مع فريق المعارضة لمناقشة شروط الخروج من الأزمة الحالية. كذلك سيناريو عزله من طرف وزارة الداخلية.
هذا وكان “عبد الرحيم بن بوعيدة” قد كتب في تدوينة له على فيسبوك، أن جهات لا تريده أن يراسل الملك ويخبره بالحقيقة كما هي، وأضاف”ربما أخطأت التقدير.. لكني لم أخطئ الهدف عندما قلت لجلالته انسجاما مع القسم، ما يقع في جهة كلميم واد نون.
لست مستاءً أن يتفرق دمي بين القبائل وأن يصير رأسي هو المطلوب كحل لتوقيف مجلس جهة كلميم واد نون..
لكن أجد نفسي أكثر استياءً عندما أرى البعض يتلذذ بتهميش وإقصاء أبناء هذا الوطن…”






