مجتمع

نادي اليونز التابع لENCG وجدة يحتفي باليوم العالمي لسرطان الطفل بمبادرة إنسانية متميزة  

محمد العشوري.

تأكيدًا على التزامه بالمسؤولية الاجتماعية وتعزيز قيم التضامن، نظم نادي اليونز التابع للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، بشراكة مع جمعية أدامس، مبادرة خيرية احتفاءً باليوم العالمي لسرطان الطفل. وركزت هذه المبادرة على دعم الأطفال المصابين بالسرطان من خلال أنشطة ترفيهية وحملة للتبرع بالدم، بهدف توفير لحظات من الفرح وتعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية التبرع بالدم.

يُعد نادي اليونز من الأندية الطلابية الفاعلة داخل المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، حيث يلتزم بتنظيم أنشطة اجتماعية تهدف إلى مساندة الفئات الهشة وترسيخ ثقافة التضامن بين الطلبة. وتأتي هذه المبادرة في سياق هذه الجهود، حيث أسهمت شراكة النادي مع جمعية أدامس، المعروفة بدعمها لمرضى سرطان الدم، في إنجاح الحدث وتحقيق أهدافه الإنسانية.

انطلقت المبادرة بحملة تبرعات سبقت الحدث بأسبوع، شهدت تفاعلاً ملحوظًا من الطلبة والأساتذة وعدد من الشركات المحلية، ما مكّن من جمع هدايا وألعاب لفائدة الأطفال المرضى. في 18 فبراير، خصص اليوم الأول لحملة التبرع بالدم داخل المستشفى الجامعي بوجدة، حيث استجاب عدد كبير من الطلبة والمواطنين، ليصل عدد المتبرعين إلى نحو 100 شخص. وجاءت هذه الحملة لدعم الأطفال الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم متكررة خلال مراحل العلاج.

أما اليوم الثاني، الذي صادف 19 فبراير، فقد شهد تنظيم حفلة ترفيهية داخل المستشفى، تخللتها عروض بهلوانية ومسابقات وفقرات موسيقية، اختُتمت بتوزيع الهدايا على الأطفال، ما أضفى أجواءً من الفرح وساهم في التخفيف من معاناتهم.

أسفرت المبادرة عن نتائج ملموسة، أبرزها نجاح حملة التبرع بالدم، ورسم الابتسامة على وجوه الأطفال، إلى جانب تعزيز روح التضامن داخل المجتمع الطلابي. كما سلطت الضوء على أهمية الشراكات المجتمعية، حيث لعبت جمعية أدامس دورًا محوريًا في دعم الفعالية.

وأوصى المنظمون بالاستمرار في تنظيم حملات التبرع بالدم بشكل دوري، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والجمعيات الخيرية، مع تطوير استراتيجيات للتواصل لرفع الوعي بأهمية هذه المبادرات.

أكدت هذه المبادرة الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه الأندية الطلابية في خدمة القضايا المجتمعية، حيث جسدت قيم التكافل والتضامن من خلال أنشطة مؤثرة. ويأمل نادي اليونز أن تكون هذه الخطوة بداية لمزيد من الفعاليات الهادفة لدعم الفئات الهشة وترسيخ ثقافة العطاء في المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى