كُتّاب وآراء

“تازة”مدينة الحزن والكأبة….

بقلم:ماجد بن داود..

.…..أصبح لدينا بعض  الآمال بعدما سمعنا عن عامل الاقليم الذي أثر إيجابيا على الساكنة في مجموعة من الصور والأخبار التي تداولتها معظم الجرائد المحلية والوطنية التي توحي بإنسانيته وصرامته وإخلاصه..

وأنا أتجول بمدينتي الغالية قرب ساحة “كوليزي”، لفت انتباهي منظر عام، وهو وجوه وملامح الناس الذي يوحي لك بلا تردد أنهم يعيشون في بؤس وحزن دائم ..، هذه الملامح التي ترسم لك صورة ولوحة بئيسة ومعبرة لسكان مدينة يرثى لحالهم ولحالها، وكأن هذه المدينة تجرعت للتو كأس سم، أو نزلت بها كارثة ما، أو زلزلت أرضها قبل قليل، أو خرجت للحظتها من حرب طاحنة خربت كل شيء …فكل الوجوه شاحبة قاحلة ،كل الوجوه منكمشة رسم الزمان فيها أخاديد وتجاعيد رغم شباب أصحابها ، حيث كل من تلتقيه تحس بأنه حزين كئيب ، وكل من تلقي عليه التحية ترى أن محياه يعبر بوضوح عن تشائم صاحبه وانسداد أفاقه وانكسار أماله وتوقف أحلامه ،لكن السؤال المطروح ،هل للجو والتضاريس دخل في المسألة ؟؟؟ أم أن أحزان ناس “تازة” نابع بالأساس من الفقر والحالة المادية لغالبيتهم التي تبكي وتدمع عين العدو قبل الحبيب ؟؟؟ أصبحت الابتسامة عندنا تساوي الملايين ، والضحكة لا تزورنا وكأننا ملاعين ، وأصبحنا نظهر بنفاق البشاشة والملابس المتنافسة والجمال الملائكي وكأننا خداعين، وأصبح الغالب على حالنا الحزن والكأبة فهما سيماتنا في كل الميادين…
كان الله في عون مدينتي “تازة”……أصبح لدينا بعض  الآمال بعدما سمعنا عن عامل الاقليم الذي أثر إيجابيا على الساكنة في مجموعة من الصور والأخبار التي تداولتها معظم الجرائد المحلية والوطنية التي توحي بإنسانيته وصرامته وإخلاصه..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى