جرسيف..أشغال الواد الحار بطريق الزحزوحي تؤرق التلاميذ والأطر التربوية التي تشتغل بحي حمرية

حفيظة لبياض.
يعاني تلاميذ المؤسسات التعليمية بحي حمرية وكذلك الأطر التربوية والإدارية، من مشكل إغلاق مسلك الطريق
الرابط بين الزحزوحي وحي حمرية، إثر أشغال التطهير السائل وذلك منذ أكثر من أسبوع.
وأدت ذات الأشغال إلى عرقلة سير العربات والحافلات، مما جعل المواطنين بدون وسائل مواصلات للذهاب إلى مقرات عملهم خاصة الأساتذة، وأيضا التلميذات والتلاميذ، الذين يدرسون بالمؤسسات التعليمية بحي حمرية ويقطنون بأحياء بعيدة كالنكد حرشة كامبير…عقب هدم بيوتهم في إطار برنامج إعادة الإيواء، حيث يستعملون الحافلة التي تتوقف فقط بالزحزوحي، مما يزيد من حجم معاناتهم، حيث يضطر الأطفال للمشي على الأقدم عبر مسافة طويلة، فيستغرقون مدة زمنية طويلة متأخرين عن مدرستهم، مما يعرقل العملية التعليمية، ويساهم في هدر الزمن المدرسي.
ومن المؤسف، أن الأشغال قائمة بدون وضع لوحة إشهارية للإعلان عن إنجاز هذا المشروع(الواد الحار)، ووضع التشوير اللازم، لإثارة إنتباه مستعملي الطريق، وذلك أمام أعين السلطات بواضح النهار.
كما تشكل هذه الأشغال ازعاجا للساكنة المجاورة لها، لأن إحداث الأنبوب يمر من أمام بيوتهم، حيث صوت الآلات، علاوة على خطورة الأثقاب بدون سياج، لحماية الأطفال، وذلك نتيجة غياب التخطيط المسبق والدراسة الناجعة، حيث يبقى السؤال المطروح، “لماذا لم يتم تمرير أنابيب التطهير السائل، عبر طريق حمرية-الجل، خاصة وأنه هناك أنبوب مار عبر حرشة كامبير-الزحزوحي، تم إنشائه قبل فترة أي من الممكن إستغلال نفسه، دون تكرار العملية بشكل تسوده العشوائية.
ووفق مصادر خاصة لجريدتنا، فتقوم الشركة المكلفة بتهييئ تجزئة حمرية، بتمرير “الواد الحار”، دون أن تمنحها جماعة جرسيف ترخيص الأشغال، حيث حصلت ذات الشركة على الترخيص من طرف جماعة هوارة أولاد رحو، رغم أن الجزء الذي يعرف الأشغال يتم تدبيره من طرف المجلس البلدي.
ويستدعي الوضع، تدخل السلطات المعنية، لفتح مسلك بديل، في ظل عدم التخطيط المسبق لهذا المشروع، أو التركيز على إحداثه على حساب مصلحة المواطن.





