
تشكل وثيقة المطالبة الإستقلال التي يخلد الشعب المغربي ذكراها في الحادي عشر يناير من كل سنة، ذلك التحول النوعي في أشكال الكفاح الوطني ، كما تعتبر منعطفا حاسما في سجل الكفاح الوطني أبان خلالها المغاربة عن حبهم لوطنهم واستعدادهم لتقديم التضحيات الجسام من أجل الإستقلال.
وبهذه المناسبة المجيدة، وبشراكة بين فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ببركين والمجلس العلمي المحلي بجرسيف تم تنظيم ندوة علمية بمقر الفضاء ببركين يومه الأربعاء 10 يناير 2024 على الساعة الثانية بعد الزوال موسومة بعنوان تقديم وثيقة المطالبة بالإستقلال تحول نوعي في أشكال الكفاح الوطني.
افتتحت الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم. تلاها الإنصات لكلمة السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين وجيش التحرير الدكتور مصطفى الكثيري أشار من خلالها، أن المناسبة محطة فارقة في تاريخ الكفاح الوطني جديرة بالتخليد واستخلاص الدروس والعبر. تلاه الأستاذ بضاض محمد بمداخلة حول المناسبة، والتي أشار فيها للسياق التاريخي لوثيقة المطالبة بالإستقلال متوقف عند عدد من المحطات التاريخية الوطنية والدولية .
بعد ذلك أعطيت الكلمة للأستاذ محمد مداح وهو طالب باحث في التاريخ المعاصرحاصل على الماستر بجامعة محمد الأول بوجدة حيث سلط الضوء على الموقف التاريخي للسطان محمد بن يوسف من وثيقة 11 يناير 1944. لتليها بعد ذلك كلمة الأستاذ محمد الهشمي عضو المجلس العلمي المحلي بجرسيف الذي ركز في مداخلته على العبر والدروس المستخلصة من حدث وثيقة المطالبة بالإستقلال.
بعد ذلك تم توزيع مجموعة من الجوائز على مجموعة من التلاميذ الفائزين في مسابقة تم تنظيمها على هامش الندوة وهي عبارة عن مصاحف للقرآن الكريم مهداة من المجلس العلمي المحلي ببركين. واختتم اللقاء بالترحم على شهداء الحرية والاستقلال، وفي مقدمتهم الملكين المجاهدين المغفور لهما جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني رضوان الله عليهما. والدعاء الصالح لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بالنصر والتمكين.




