مجتمع

 تازة: المجلس الإداري لأكاديمية فاس.. مناسبة لاستحضار برنامج التربية الدامجة

يوسف العزوزي:
تشرفت  مديرية تازة و أطرها التربوية و الإدارية باحتضان أشغال دورة المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية لوزارة التربية الوطنية فاس مكناس التي  ترأس أشغالها  سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية يوم الجمعة 11دجنبر 2020 للتداول في شأن نقاط جدول الأعمال التي تهم المنظومة التربوية ذات العلاقة بالمجال الترابي للجهة، و بما أن المادة السادسة من القانون الإطار 51-17 تفسح المجال أمام الإعلام المجتمع المدني للشراكة في تنزيل مقتضياته فقد ارتأيت كرئيس لجمعية دعم التربية الدامجة و إعلام الحياة المدرسية أن أشارك باسم المجتمع المدني في هذا الحدث، في الجانب المتعلق ببرنامج التربية الدامجة و أثرها في جهة فاس مكناس.

في هذا السياق لا يمكنني إلا ان أنقل بأمانة عبارات الشكر و العرفان من أسر التلاميذ في وضعية الإعاقة لجلالة الملك الذي يرعى برنامج التربية الدامجة و المجهودات المبذولة من طرف سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية التي نظمها القرار الوزاري 47/19 الهادف إلى الارتقاء بالمنظومة التربوية وجعلها دامجة لتحقيق المساواة في الولوج إلى المدرسة و داعمة لتمدرس الأطفال في وضعية إعاقة و تأهيلهم و تيسير اندماجهم و تمكينهم من التعلم وواكتساب المهارات.

فعلى المستوي الجهوي سارع محسن الزواق مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة فاس مكناس إلى تنظيم لقاء جهوي يوم الإثنين 9دجنبر 2019 متوخيا وضع برنامج عمل من أجل أن تصير جميع المؤسسات التعليمية بالجهة دامجة في أفق الموسم الدراسي 2027/2028 مؤكدا رغبة أكاديميته في التعاون و الاشتغال بتدرج مع مختلف الشركاء على محاور متكاملة تشمل البنيات التحتية لتوسيع العرض المدرسي و إعمال مختلف التجديدات البيداغوجية و الاهتمام بالعنصر البشري و مواصلة التعبئة و التحسيس بأهميةهذه القضية.
و تحقيقا لهذه الأهداف كان محسن الزواق موفقا في انتقاء الأستاذ موحى أولحو الفاعل في مجال تمدرس ذوي الاحتياحات الخاصة رئيسا لمصلحة التربية الدامجة لتجربته الطويلة و تكوينه ومعرفته في مجال تمدرس ذوي الاحتجياجات الخاصة و إيمانه بهذه القضية.

و استكمالا لعملية تنزيل البرنامج ترأس محسن الزواق اجتماعا جهويا يوم الثلاثاء 6أكتوبر 2020 بمقر الأكاديمية خصص للتداول في تنزيل المخطط الجهوي للتربية الدامجة بحضور المديرة و المديرين الإقليميين و أعضاء اللجنة الجهوية للتربية الدامجة لتقديم اقتراحاتهم قبل المصادقة علي البرنامج.
و ساهم ارتفاع منسوب المذكرات و الأكاديمية في إحداث طفرة نوعية في مجال تمدرس ذوي الاحتياجات الخاصة بعد فترة الركود التي سادت في زمن الأقسام المدمجة. تحول لا يمكن أن يستشعر أهميته إلا الأسر التي تمكنت من تسجيل أبنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة و الحصول على حق تكييف الامتحانات حسب خصوصية إعاقتهم المؤسسة على تقرير طبي أو شبه طبي.

في هذا الإطار تأتي أهمية اللقاء الذي جمع وزير التربية الوطنية و وزيرة التضامن و التنمية الاجتماعية و المساواة و الأسرة يوم الإثنين 5أكتوبر 2020 لتدارس أولويات التعاون المشترك و سبل تنزيل مقتضيات القانون الإطار 51-17 في شقة المتعلق بالتربية الدامجة و توقيع اتفاقية شراكة.
و إذ يجب التنويه بانفتاح المنسق الجهوي (فاس تازة) للتعاون الوطني لوضع آليات للتكامل في مجال دعم تمدرس الأطفال في وضعية الإعاقة في إطار صندوق التماسك الاجتماعي، يبقى دور المندوب الجهوي لوزارة الصحة أساسيا و تبرز الحاجة إلى انخراط مؤسساته بفاعلية، لأن حضور قطاع الصحة على المستوى الجهوي يحتاج إلي كثير من الوضوح و النجاعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى