جرسيف.. تنظيم لقاء تواصلي احتفالا باليوم الوطني للمهاجر
محمد العشوري.
احتضنت عمالة جرسيف، اليوم الثلاثاء 11 غشت الجاري، لقاء تواصليا مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، تحت شعار: “دور المغاربة المقيمين بالخارج في تنزيل النموذج التنموي الجديد”، وذلك في إطار الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر.
ويعتبر هذا اللقاء التواصلي، الذي ترأسه حسن بن الماحي عامل إقليم جرسيف، وحضره رؤساء المصالح الداخلية ذات الصلة، وعدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج من إقليم جرسيف، فرصة لتعزيز الروابط بين مغاربة العالم ووطنهم الأم، ومناقشة عدد من القضايا التي تهم هذه الفئة من المجتمع.
وأبرز، السيد حسن بن الماحي عامل إقليم جرسيف، في كلمته بالمناسبة، الرعاية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمغاربة المقيمين بالخارج، مؤكدا أن هذا اللقاء هو مناسبة للتأكيد على الدور الهام والمحوري الذي تضطلع به هذه الفئة من المجتمع المغربي في دعم مسلسل التنمية بالمغرب، عبر خلق استثمارات مهمة، وتوفير فرص الشغل.
وأكد، المسؤول الإقليمي، على أهمية دعم الاستثمارات من طرف مغاربة العالم لتحقيق التنمية بالمغرب، خاصة وأن إعداد النموذج التنموي الجديد عرف إجراء مشاورات مع أفراد ومكونات الجالية المقيمة بالخارج ليؤكد التقرير النهائي على ضرورة إشراك هذه الفئة في تنزيله.
ونوه، المتحدث، بالتعامل الفريد والمتميز للمغرب مع أزمة انتشار وباء كورونا، عبر التوجيهات الملكية الرشيدة والمتبصرة، والتي جعلت من هذه الأزمة مصدر قوة للمغرب، الذي تمكن في عز انتشار الوباء في مختلف دول العالم من أن يكون رائدا على مستوى الحد من انتشاره وكدا توفير المستلزمات الطبية الضرورية بل والعمل على تصنيعها وتصديرها، وكذا أن يكون من بين أوائل الدول التي تمكنت من توفير اللقاح وتعميمه على مختلف شرائح المجتمع المغربي.
كما أوضح، بن الماحي، للحاضرين مجموع الإنجازات والمشاريع التي يعرفها إقليم جرسيف، سواء على مستوى البنيات التحتية، أو المشاريع الاقتصادية والاجتماعية، مبرزا فرص الاستثمار بإقليم جرسيف.
واعتبر، عامل الإقليم، أن هذا اللقاء هو فرصة للإشادة بالأدوار الهامة التي يضطلع بها أفراد الجالية المقيمة بالخارج خاصة ما يتعلق بالدفاع عن المقدسات الوطنية والقضايا المصيرية للوطن، ودعم التنمية به، مشيرا إلى الجهود المبذولة لتسهيل إقامتهم داخل أرض الوطن وتيسير مصالحهم من خلال تبسيط المساطر ومواكبتهم لإحداث مشاريعهم الاستثمارية، وأنه تم وضع مكتب خاص بمقر العمالة رهن إشارتهم لمتابعة ومعالجة شكاياتهم وانشغالاتهم الإدارية.
وشدد، بن الماحي، على أن أبواب مكتبه مفتوحة في وجه أفراد الجالية المقيمة بالخارج وأنه رهن إشارتهم للتعامل مع أية صعوبات يمكن أن تواجههم.
ومن جانبه، قال، مصطفى الحاج، رئيس جمعية المغاربة المقيمين بالخارج بجرسيف، في كلمته بالمناسبة، إن هذا اللقاء هو فرصة للاستماع للهموم التي تشغل أفراد الجالية، وكذا أفكارهم واقتراحاتهم والإسهامات التي يمكن أن يقدموها لتنمية الإقليم والرقي به.
وابرز المتحدث الأدوار التي يقوم بها أفراد الجالية المغربية بالخارج في الدفاع عن القضايا الوطنية، خاصة ما يتعلق بقضية المدعو “ابراهيم غالي” ودخوله إلى التراب الإسباني، حيث تم على سبيل المثال تنظيم مجموعة كبيرة من الوقفات الاحتجاجية بعدد من المدن الإسبانية للتنديد باستقبال زعيم الانفصاليين، والمطلوب لدى القضاء الاسباني.
وأشاد الحاج، بالمجهودات التي تبذلها عمالة جرسيف، عبر تخصيصها للشباك الوحيد، للاستجابة لحاجيات المغاربة المقيمين بالخارج، وحل مشاكلهم، والأهمية التي يوليها عامل الإقليم بهذه الفئة، وسياسة الباب المفتوح التي ينهجها في التعاطي مع ملفاتهم لتذليل الصعوبات أمامهم.





