مجتمع

خطير: نزاعات حول أراضي مخصصة لزراعة الكيف بالحسيمة تنتهي بلغة السلاح الأبيض

يوسف العزوزي/أكيد 24

مع حلول موسم حرث الكيف من كل سنة بجماعات كتامة واساكن بإقليم الحسيمة وغمارة بإقليم الشاون ،تكثر النزاعات على أحقية وملكية الأراضي المخصصة لزراعة الكيف والاعتداءات المسلحة بين الدواوير والعائلات المحلية ،إلى درجة الهجوم المسلح بالهراوات والسكاكين والاسلحة البيضاء ،وهي الحالة التي عرفها ساكنة دوار تمكونسا اولاد (ش) ،يومي السبت والاحد المنصرمين 13 و14 ماي 2018  حسب مصدر من الدوار الذي تعرض للهجوم.

حيث قام حسب المصدر ذاته  مجموعة من أشخاص مدججين بالهراوات والسكاكين والسيوف من دوار  مجاور  بالهجوم على منازل اولاد (ش) بمكان سكناهم بتمكونسا ،وقاموا بتخريب الآبار والتهجم على النساء  ،الشيء الذي سبب إغماءات وإصابات خطيرة على مستوى الرأس والأطراف في صفوف عائلة (ش)،فضلا عن الرش بغاز الكليموجين والرمي بالحجارة وتخريب معدات مركز غابوي يتواجد بمحاذاة مساكن اولاد (ش).

الاعتداء خلف نقل ضحيتين (ا ش و ع ش ) على وجه الاستعجال إلى كل من مستشفى الحسيمة وفاس بسبب خطورة الإصابة حيث يرقدان هناك في حالة حرجة ،فضلا عن تدخل الوقاية المدنية التي انتقلت إلى عين المكان من أجل إنقاذ وإسعاف امرأتين إحداهما حامل في شهرها السادس تعرضتا لحالة اختناق شديد بسبب استنشاقهم غاز الكليموجين الذي تعرضتا له من قبل المهاجمين  .. !!!!!
و أفاد المصدر عينه  بأن الهجوم جاء بعد حكم المحكمة ابتدائيا واستنافيا بأحقية وملكية اولاد (ش) للارض المتنازع عليها ،الشيء الذي لم يتقبله ساكنة  الدوار المعني  بالأمر متجاهلين ورافضين الامتثال إلى أحكام القضاء ومتسببين في الهجوم المسلح العمدي على منازل الغير وما صاحب ذلك من ضرب وجرح وتخريب للمتلكات الخاصة وممتلكات إدارة المياه والغابات موثقة  في صور وفيديوهات حصل الموقع على نسخة منها.

هذا و حاول الموقع التواصل مع احد ساكنة  الدوار المتهم بالهجوم للتأكد من دقة الخبر و نقل روايته لكن لم يتسن له ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى