ثقافةكُتّاب وآراء

ياسمين الحاج : هْبلْ تربح

 

اصبحت المقولة القديمةعن ممارسة الهبل من اجل الربح سائدة في مجتمعنا المغربي مع ظهور شخصيات تجسد زمن الرداءة والانحطاط بكل محتوياته الاخلاقية والتربوية نعيش تحت ظل سماءه ع ونتنفس فيه اوكسجين واحد مجبورين لا مخيرين .

أدومة -ساري كول -اكشوان -سينا واللائحة طويلة ،نجدها في مواقع التواصل الاجتماعي تخترق هواتفنا الذكية بكل وقاحة مسجلة إعجاب الكثيرين لتربح دريهمات تزداد منها قبحا واحتقارا لعقلياتنا مستعملة ابشع الألفاظ والسلوكيات لان الممنوع مرغوب للاسف وهبل تربح .

ناهيك عن ظهور تسونامي وطراكس وأسماء تزلزل الحياء والعفة واللائحة طويلة تضرب عرض الحائط موروثنا الشعبي وفننا الأصيل ، من من يسمون انفسهن شيخات بكلام ساقط ورقصات اباحية تنتشر انتشار النار في الهشيم ،نار تحرق كل معاني الجمال الذي عرفته اصولنا وتقاليدنا .وهبل تربح .!!!

ماذا نستفيد من هذه الكائنات البشرية غيرَ الاباحية في التفكير للمراهقين وقليلي الوعي والإدراك أطفالا، شبابا وحتى شيوخا .أليس هناك رقابة على هؤلاء ؟ ام هناك فعلا فرجة في الوقت الضائع لم تستطع الدولة بمؤسساتها ملؤه فيما يفيد ويستفيد والمواقع مفتوحة على مصراعيها ؟ ام هذه السخرية وهذه الرداءة اصبحت مادة دسمة لبعض المنابر الإعلامية التي تعيش على لقمة الاعجابات والتقاسم j’aime et partage؟تثير الفرجة.

ما دور المثقف والمسؤول هنا في التصدي لهذه الشخصيات ؟ وهل نعتبرها من الحريات الشخصية ونلتزم الصمت ؟ ام المثقف أنهكه الواقع المتأزم المتردي في التهميش والاقصاء لممارسة حقه في التنوير والوعي والتربية لتعم الفوضى لجيل يعيش ازمة ضمير وازمة اخلاق ..وهبل تربح

‎#ياسمين_الحاج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى