الجامعة المغربية لحماية المستهلك تتضامن مع التلاميذ وأسرهم
عمر أمدي
عبرت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك فرع القنيطرة، يوم أمس الجمعة، عن تضامنها التام مع التلاميذ وأسرهم وأولياء أمورهم، بعد الأحداث التي تعرفها الساحة التعليمية الوطنية، داعية الأطراف المعنية إلى ضرورة الإسراع في وضع الحلول المناسبة في أقرب الآجال.
وأشارت الجامعة، في بلاغ لها، أنها تعبر عن “انشغالها العميق بما آلت إليه الأوضاع، وانعكاساتها السلبية على عموم التلاميذ والأسر بمختلف مستوياتها، وذلك من خلال انصاتها إلى شكاواهم ومواقف هيئاتهم التمثيلية”.
واستنكر المصدر ذاته، تجاهل مصلحة التلميذ، باعتباره محور العملية التربوية، معتبرا أن “العقد شريعة المتعاقدين، وأن الاخلال بالعقود يشكل انتهاكا لحقوق أحد الأطراف المتعاقدة، أو من يحل محلها، أو ترتبط مصالحه مباشرة او غير مباشرة، ومصالح الأغيار المعنيين بمضامين بنودها”.
وأكد المصدر ذاته، “ضرورة تحمل وزارة التربية الوطنية والأكاديميات الجهوية المعنية مسؤوليتها الكاملة في ضمان السير العادي للموسم الدراسي الحالي، والحرص على مصلحة التلاميذ وأولياء أمورهم، وتفادي هدر الزمن المدرسي وانعكاساته السلبية على جودة العرض التربوي، وعلى حصيلة النتائج، مضيفا أن “ما تشهده الساحة التربوية حليا سيؤدي إلى استفحال آفة الهدر المدرسي وتدني مستوى التلاميذ في مختلف المستويات”.




