دولية

الشعب الجزائري يخرج في تظاهرات ويسقط صور بوتفليقة ويدوسها بالأقدام رفضا لترشحه لولاية خامسة.

حفيظة لبياض٠

خرج الآلاف من الجزاٸرين يوم أمس الجمعة 22 فبراير الجاري مباشرة بعد صلاة الجمعة في مسيرة إحتجاجية إنطلقت من العاصمة ، للتعبير عن رفضهم المطلق لترشح عبد العزيز بوتفليقة لإنتخابات رٸاسة الجمهورية المقرر إجراٸها يوم 18 أبريل المقبل٠

واجتمع المتظاهرون إستجابة لحملة أطلقها نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي ضد تولي بوتفليقة الحکم لولاية خامسة، نظرا لکونه عاجز بدنيا وهو في سن الشيخوخة حيث يبلغ من العمر 81 سنة، خاصة أنه تولی رٸاسة الجمهورية الجزاٸرية منذ سنة 1999، کما أنه أصيب بجلطة دماغية سنة 2013، الشيٸ الذي يجعله يتنقل إلی المصحات الأوربية بشکل مستمر لتلقي العلاجات، متساٸلين عن من سيخذم مصالح بلادهم، ومستغربين من تمسکه بالکرسي، ومتساٸلين عن إمکانية جعل الحکم بالجزاٸر وراثي، خاصة أن أخوه السعيد بوتفليقة يرافقه کظله.

ورفع المحتجون شعارات تناهض ترشح عبد العزيز، من قبيل، ” لا بوتفليقة لا السعيد، الشعب يريد إسقاط النظام٠٠٠” عبر مختلف مناطق البلاد.

كما عمد المحتجون الى اسقاط وتمزيق صور بوتفليقة  وداسوها بأقدامهم، كما فعلوا بالصورة التي کانت معلقة علی حاٸط مکتب حزب التجمع الوطني الديمقراطي بالعاصمة الجزائر، الذي يتزعمه رٸيس الوزراء أحمد أويحيی٠

وتدخلت الشرطة الجزاٸرية لتفريق المتظاهرين في طريقهم إلی القصر الرٸاسي، وذلك بالعنف والقوة حيث إستعملت الغازات المسيلة للدموع، مما أدی إلی مواجهات وصدامات بين الطرفين، ليرد المتظاهرون برشق عناصر الأمن بالحجارة٠

ويذكر أن بوتفليقة تربطه علاقات ديبلوماسية وطيدة ببعض الدول الأوربية وخاصة فرنسا، کما أنه إستطاع أن يزحف علی الربيع العربي سنة 2011، إضافة إلی أن الجزاٸر تعتمد قانون منع المظاهرات والمسيرات الإحتجاجية٠

هذا وعمدت السلطات الجزائرية إلى قطع الأنترنيت لساعات طويلة حتى لا تتسرب صور وفيديوهات المسيرات الاحتجاجية، كما استغرب عدد من الصحفيين من التعتيم الإعلامي الكبير، سواء الجزائرية او القنوات الأجنبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى