وجدة: مدير مستشفى الفرابي يسلط الضوء على واقع التسيير ووتحدياته و ينفي خبر إعفائه


رشيد سماحة
“قد تصبح في أي لحظة أمام أصابع الإتهام في قضية إستغلال الوجبات الغذائية” هكذا عبر عزيز شتواني مدير مستشفى الفرابي عن صعوبة مسؤولية التسيير الإداري بمؤسسته نافيا في حوار أجرته معه “الوطنية” خبر إعفائه من مهامه مسلطا الضوء على تأخر مواعيد الاستشفاء، و على قضية المولد الكهربائي، إضافة إلى آلية محاربة الرشوة، ثم ظاهرة ارتفاع قطع الأرجل للمرضى بالمستشفى.
و دعى مدير مستشفى الفرابي كل مكونات المستشفى إلى الوقوف و تحمل المسؤولية و العمل في اتجاه واحد هدفه إصلاح هذا المرفق العمومي باعتباره معلمة دخلت تراث مدينة وجدة، و أيضا دعوته جمعيات المجتمع المدني و الشباب إلى المبادرة و العمل من أجل إصلاح و النهوض بالفرابي.
يذكر أن موقع “اكيد 24″، زار مستشفى الفرابي لاستجلاء الحقيقة حول واقع الصحة بجهة الشرق، و أجرى حوارا مع مدير مستشفى الفرابي .
و يعد مستشفى الفرابيي ضمن المرافق الصحية التي تلعب دورا أساسيا في قطاع الصحة بمدينة وجدة، حيث كان و ما يزال يستقبل يوميا عددا هائلا من المرضى في مختلف الأصناف و التخصصات.
و يحاول الطاقم الطبي و الإداري لمستشفى الفرابي تقديم كل ما يمكن ان يحتاجه الزوار من تطبيب وعناية، بالرغم من كل العراقيل و المشاكل المترتبة عن ضعف الإمكانيات والموارد البشرية.
وفي هذا الإطار فقد، تحدث مدير المستشفى، عن الصعوبات التي واجهها مباشرة بعد تعيينه، ضمنها عدم توفر المستشفى على مقتصد يشرف على عمل الاداريين و الطاقم التقني و التسيير الإداري و المالي للمستشفى، ما وضعه أمام مجموعة من المهام و المسؤوليات التي لا تدخل ضمن اختصاصاته.
و أوضح المدير، أن الإداريين و الطاقم الطبي و التقني و الممرضين و النقابة و الإدارة، يتحملون مسؤولية تسيير المستشفى و تقديم أفضل الخدمات للمرضى، و أن كل الإستراتيجيات و منهجيات العمل يجب أن تصب في خدمة مصلحة المواطن باعتباره مركز اهتمام قطاع الصحة و الوزارة بأكملها، بعيدا عن الحسابات الضيقة.
وأضاف شتواني أن إدارة المستشفى تسعى دئما إلى ضمان استمراية الخدمات المقدمة من خلال الصيانة المستمرة، مشيرا إلى صيانة المولد الكهربائي الذي يعد من بين الأجهزة التي تستوجب مراقبة مستمرة، و افاد أن الأشهر القليلة الماضية شهدت نقل هذا المولد خارج أسوار المستشفى من أجل صيانته، ليعاد بعد ذلك في فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، و ذلك تحت إشراف إدارة المستشفى و بشكل قانوني موثق بفاتورة و وثائق التتبع التي سيتم نشرها في العدد المقبل من الجريدة “الوطنية”.
و أوضح ان عملية الصيانة و الترميم لم تهم فقط الآليات، بل أيضا حديقة المستشفى التي عملت إدارة المستشفى على هيكلتها من خلال تفويض العملية بشكل قانوني الى شركة خاصة عملت على ترميم الجوانب المهمة فيها تحت إشراف إدارة المستشفى التي توصلت بتقرير يومي و فاتورة مفصلة.
تفاصيل الحوار تجدونها في في العدد المقبل من الجريدة “الوطنية”




