صحة

إجراء عمليتين لزرع الكلي بالمركز الإستشفائي الجامعي  محمد السادس بوجدة.

سمية زيرار.

تمكن طاقم طبي وتمريضي متكامل ومتعدد التخصصات بالمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة من إجراء عمليتين ناجحتين لزراعة الكلي،لفائدة مريضين يعانيان من القصور الكلوي المزمن الكلي.

تمت العملية الأولى يوم الثلاثاء 27 نونبر الجاري،والعملية الثانية تمت في اليوم الموالي.

أجريت العمليتان في ظروف جيدة و تكللتا بالنجاح،وقد تمت هاتان العمليتان ضمن  الإستراتيجية الوطنية لوزارة الصحة في إطار برنامج عمل متكامل على مدى السنوات القادمة،بشراكة مع فريق طبي من المركز الإستشفائي رامس ” REIMS”،في سياق اتفاقية التعاون التي تربط المركزين الإستشفائيين،والتي تهدف إلى نقل الخبرات في أفق تحقيق الإستقلالية في مجال زرع الأعضاء.

و تأتي عملية التبرع بالأعضاء كبارقة أمل للمرضى في حياة أكثر جودة و سكينة بعيدا عن العناء المتكبد خلال حصص التصفية،والتي تتم بموجب القانون المغربي الذي يتميز بالحسم في كل ما من شأنه التلاعب بأعضاء البشر،حيث يستلزم توفر مجموعة من الشروط خاصة القرابة العائلية بين المتبرعين الأحياء والمتلقين،هذا حسب نص البيان الصحفي الصادر عن وزارة الصحة بتاريخ 30 نونبر الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى