
جميلة العراك.
احتضنت مدينة الدار البيضاء، أمس الخميس 30 أبريل، مائدة مستديرة إعلامية نظمتها مؤسسة “ديافيرم المغرب” (Diaverum Maroc)، خصصت لتدارس واقع وآفاق التكفل بمرضى القصور الكلوي المزمن، وسبل تعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة لهذه الفئة.
وتهدف هذه الندوة، التي انعقدت بفندق “بارسيلو أنفا” بحضور ثلة من الخبراء الطبيين، إلى تحسيس الرأي العام والمنابر الإعلامية بخطورة الأمراض الكلوية، مع استعراض أحدث الحلول والتقنيات المعتمدة في مراكز تصفية الدم لضمان رعاية طبية متكاملة تتماشى مع المعايير الدولية.
في هذا الصدد، أوضح “شارل ألكسندر تيفينين”، المدير العام لـ “ديافيرم المغرب”، في كلمة بالمناسبة، أن المؤسسة تضع تجويد مسار العلاج في صلب أولوياتها، مشيراً إلى الحرص المستمر على توفير بيئة صحية آمنة للمرضى تساعدهم على التعايش مع هذا المرض المزمن وتقليل مضاعفاته الجانبية.
من جانبه، أبرز المدير الطبي الدكتور “الحسين دخيسي”، خلال مداخلته، أن الوقاية والكشف المبكر يظلان حجر الزاوية في مواجهة انتشار القصور الكلوي، مشدداً على ضرورة المتابعة الطبية الدقيقة والالتزام بالبروتوكولات العلاجية لضمان استقرار الحالة الصحية للمستفيدين من خدمات التصفية.
وفي ذات السياق، ركز السيد “خالد سبيك”، مدير الجودة والرعاية، على أهمية “أنسنة” الخدمات الصحية، معتبراً أن جودة العلاج لا تقتصر على الجانب التقني والآلات فحسب، بل تشمل أيضاً المرافقة النفسية والاجتماعية وتوفير ظروف الراحة للمرضى، بما يساهم في تخفيف معاناتهم اليومية مع حصص التصفية.
وقد شكلت هذه المائدة المستديرة فرصة لتبادل وجهات النظر بين المختصين والإعلاميين حول التحديات التي يواجهها قطاع الصحة في مجال أمراض الكلى بالمغرب، مع التأكيد على أهمية الشراكة والتعاون بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والخواص لضمان ولوج عادل ومجاني لخدمات صحية ذات جودة عالية لجميع الفئات.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن تظافر جهود الأطقم الطبية والتمريضية، مدعومة باستثمارات مهمة في التجهيزات الحديثة، هو الكفيل بالارتقاء بمستوى الرعاية الصحية وجعل مريض الكلى في قلب المنظومة العلاجية.





