
نظمت جمعية ملتقى النهرين للإشعاع الثقافي، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، على مدى يومي 04 و05 أبريل الجاري، دورة تكوينية بمركز التفتح الفني والأدبي حول إنتاج المجلات المدرسية، بمشاركة عدد مهم من أطر التربية والتكوين.
وقد تضمنت هذه الدورة محاور تكوينية هامة قدّمها مؤطّرون متخصصون، حيث تم الاشتغال على الجانب النظري والتطبيقي معا.
وفي هذا السياق، تناول ذ. حفيظ المتوني المرجعيات القانونية والإدارية المرتبطة بالإعلام المدرسي، فيما أشرف ذ.محمد أزروال على جانب التصميم والإخراج الصحفي. كما قدّم ذ. عبد الصمد التركاي عرضا حول توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الإعلامي، في حين تولى ذ. عبد السلام الشقراوي تأطير ورشة تقنيات الكتابة الصحفية، كما تطرقت ذة. نايرة دشاني إلى تنويع الأجناس الأدبية داخل المجلة المدرسية، بينما أطر الإعلامي محمد العشوري ورشة في التصوير الصحفي، كما قامت الإعلامية حفيظة لبياض بتأطير ورشة تهم توظيف الأجناس الصحفية في إنتاج المجلات المدرسية بشكل مهني وتربوي.
وفي تصريح صحفي له، أكد حفيظ المنوني، رئيس جمعية ملتقى النهرين للإشعاع الثقافي بجرسيف، أن الهدف من هذا التكوين هو تمكين المشرفين على نوادي الصحافة من مهارات وأدوات حديثة لإنتاج مجلات مدرسية مهنية، مشددا على أن الجمعية تسعى إلى دعم الحياة المدرسية وتعزيز الإشعاع الثقافي داخل المؤسسات التعليمية.
وأضاف المتحدث أن الدورة هذه الدورة التكوينية، عرفت مشاركة حوالي 35 مستفيدا ومستفيدة من منسقي الحياة المدرسية والمشرفين على الأندية، في إطار محطة وطنية تهدف إلى تطوير الإعلام المدرسي والرفع من جودة إنتاجاته.
وعبّرت خولة بالعشي، أستاذة التعليم الابتدائي، عن سعادتها بالمشاركة في الدورة، مؤكدة أنها استفادت من مهارات جديدة في الإنتاج الصحفي واكتسبت تقنيات رقمية معاصرة ستسهم في الارتقاء بجودة المجلات المدرسية داخل المؤسساتالتعليمية بالإقليم.
وأضافت بالعشي، أن مثل هذه التكوينات توفر فضاء تربويا خصبا يساعد على تنمية الحس الإبداعي لدى المتعلمين.
من جهته، قال محمد أزروال، أستاذ التعليم الابتدائي والمشرف على مجلتين فازتا في المسابقة الوطنية للإعلام المدرسي على الصعيد الجهوي وستمثلا الأكاديمية الجهوية بجهة الشرق وطنيا، أنه يحرص على تقاسم الممارسات الفضلى الداعمة للعملية التعليمية–التعلمية، مؤكدا أن الإعلام المدرسي يشكل رافعة أساسية لتنمية مهارات المتعلمين في الكتابة والتعبير والإبداع.
وأضاف أزروال، أن هذه الدورة التكوينية شكلت فضاء مثمرا لتبادل الخبرات بين المشاركين.
واختُتمت فعاليات الدورة بتوزيع الشواهد على المستفيدين والمؤطرين، بحضور محمد قادي رئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية ممثلا للمديرية الاقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، في جو يعكس أهمية هذا التكوين ودوره في دعم الإعلام المدرسي بإقليم جرسيف.




