مجتمع

جرسيف.. توزيع ألبسة شتوية لدعم تمدرس 256 تلميذا وتلميذة بالوسط القروي

محمد العشوري.

نظمت جمعية تنمية التعاون المدرسي بجرسيف، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مبادرة اجتماعية همّت توزيع ألبسة شتوية على عدد من تلميذات وتلاميذ الوسط القروي والمناطق النائية بالإقليم، في خطوة تروم التخفيف من آثار موجة البرد وتعزيز شروط التمدرس بالمجالات الهشة.

واستهدفت هذه العملية تلاميذ مجموعتي مدارس سميو بجماعة رأس القصر وأحمد الحبيب اليعقوبي بجماعة المريجة، وهما منطقتان تعرفان بتساقط الثلوج والأمطار الغزيرة خلال فصل الشتاء، ما ينعكس بشكل مباشر على السير العادي للدراسة، خاصة في ظل صعوبة الولوج وبعد المسافات.

وفي تصريح ل “أكيد24″، أكد عبد العزيز أنسي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، أن هذه المبادرة تندرج في إطار دعم الجهود الرامية إلى العناية بالتلميذات والتلاميذ بالعالم القروي، لاسيما بالمناطق التي تأثرت بالتقلبات المناخية الأخيرة، مشددا على أهمية تعبئة مختلف الشركاء لضمان تكافؤ الفرص.

وأوضح المسؤول الإقليمي أن العملية مكنت من توزيع سترات وملابس شتوية لفائدة 256 تلميذة وتلميذا، منهم 149 بمجموعة مدارس ميوب و107 بمجموعة مدارس أحمد الحبيب اليعقوبي، مبرزا أن هذه الالتفاتة تجسد قيم التضامن والتكافل، وقد لقيت استحسانا كبيرا من طرف الساكنة وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمؤسستين.

من جانبه، أوضح عزوز الدراري، رئيس جمعية تنمية التعاون المدرسي فرع جرسيف، أن هذه المبادرة تندرج ضمن تنزيل البرنامج السنوي للجمعية برسم الموسم الدراسي 2025-2026، في إطار شراكة مع المديرية الإقليمية، وتهدف إلى دعم تلميذات وتلاميذ العالم القروي، خاصة بالمناطق الباردة والهشة.

وأضاف أن اختيار المؤسستين جاء بالنظر إلى خصوصيتهما المناخية والاجتماعية، مؤكدا أن توفير الألبسة الشتوية يسهم في تحسين ظروف التحصيل الدراسي، ويخفف العبء عن الأسر المعوزة، بما يعزز استقرار التلاميذ داخل الفصول الدراسية خلال فترات البرد القارس.

وتعكس هذه المبادرة البعد الاجتماعي للعمل التربوي، من خلال ربط التمدرس بمحيطه الاقتصادي والاجتماعي، والعمل على محاربة الهدر المدرسي وتشجيع تمدرس الفتاة بالعالم القروي، فضلا عن دعم الأطفال في وضعيات خاصة، بما يرسخ مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص ويعزز الأثر الإيجابي للمؤسسة التعليمية داخل محيطها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى