
محمد العشوري.
شهد فضاء الفروسية بجرسيف، صباح اليوم السبت 15 نونبر، إعطاء الانطلاقة الرسمية لعروض التبوريدة، وذلك في إطار فعاليات الدورة الثانية والثلاثين لمهرجان الزيتون، المنظم هذه السنة تحت شعار: “شجرة الزيتون… هوية مجالية وتثمين أفضل وتدبير حكيم للمياه”.
وحضر هذا الحدث التراثي عامل إقليم جرسيف، السيد عبد السلام الحتاش، مرفوقاً بوفد رسمي يضم رؤساء المصالح الخارجية وممثلي السلطات المحلية وشخصيات مدنية وعسكرية، حيث تم الاطلاع على استعدادات السربات المشاركة وبرنامج الفقرات المخصصة للفروسية التقليدية.
وتعد عروض التبوريدة من أبرز المحطات التي تحظى باهتمام واسع لدى زوار المهرجان، لما تمثله من قيمة ثقافية عريقة تعكس ارتباط سكان المنطقة بفنون الفروسية الأصيلة، وتعيد إحياء مظاهر التراث المغربي في أبهى تجلياتها.
ويأتي إدراج هذه الفقرة ضمن برنامج المهرجان في إطار السعي إلى تعزيز حضور المكونات التراثية في أنشطته، إلى جانب تثمين المؤهلات الفلاحية والاقتصادية التي يزخر بها الإقليم، من خلال برنامج متنوع يشمل معارض متخصصة، ندوات علمية، لقاءات مهنية، فضاءات للمنتوجات المجالية، وأنشطة فنية وثقافية تستقطب زواراً من مختلف المناطق.
ويواصل مهرجان الزيتون بجرسيف تقديم عروضه إلى غاية 22 نونبر الجاري، في إطار رؤية شمولية تروم إبراز مكانة قطاع الزيتون في التنمية المحلية وتثمين الهوية المجالية للإقليم.





