المعرض المغاربي للكتاب بوجدة، وجه آخر لتميز جهة الشرق على المستوى الثقافي


رشيد سماحة
أوضح وزير الثقافة والاتصال المغربي محمد الأعرج، أن افتتاح المعرض المغاربي للكتاب في دورته الثانية، يُعدّ إسهامًا طموحًا لترسيخ التعاون الثقافي على الصعيد المغاربي والأفريقي.
وجاء في تصريح لوزير الثقافة والاتصال، أن هذه التظاهرة تشكّل إضافة أساسية للحركة الثقافية في جهة الشرق، مبرزًا أن البرنامج الثقافي المواكب لهذه الدورة يؤكد الطموح المشروع لهذا المعرض الذي يسعى إلى اكتساب جاذبية ثقافية منفتحة ومتنوعة.
و في جوابه على سؤال بشأن إقصاء المعرض المغاربي للكتاب لمثقفي جهة الشرق, قال أن الوزارة غير معنية بتاتا وغير مكلفة ببرنامج المعرض المغاربي في دورته الأولى والثانية، لافتًا إلى أن الثقافة شأن يعني كل القطاعات الفاعلة في بلادنا وليس جهة شرق المغرب فقط، بكونه معرضًا دوليًا يضم مثقفي العالم.
وأضاف وزير الاتصال والثقافة المغربي، أن المعرض المغاربي الدولي للكتاب، يشكل فضاء للقاء بين المثقفين، بغية إثارة النقاش بشأن قضايا مرتبطة بالمجتمعات المغاربية، وتشجيع الكفاءات الفكرية والإبداعية.
وشهدت حفلة افتتاح المعرض المغاربي الدولي للكتاب في طبعته الثانية، حضور وزير الاتصال والثقافة المغربي محمد الأعرج، ووالي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد معاذ الجامعي، ونواب رئيس مجلس جهة الشرق محمد امرابط وسعيد بعزيز، بالإضافة إلى مجموعة مهمة من المثقفين الدوليين.




