
أعلن حزب الاستقلال على مستوى إقليم وجدة عن إطلاق منصة رقمية ذكية تعد الأولى من نوعها على الصعيد الوطني، والمخصصة لتحليل آراء المواطنين بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك في خطوة تروم تعزيز آليات الديمقراطية التشاركية وتحديث الممارسة السياسية.
وجرى تقديم هذه المبادرة خلال لقاء حضره عضو اللجنة التنفيذية للحزب، عمر حجيرة، إلى جانب مفتش الحزب محمد الزين، بمشاركة ثلة من الأساتذة المختصين وعدد من الشباب، في إطار توجه يروم توسيع دائرة إشراك المواطنين في بلورة التصورات السياسية.
وتتيح هذه المنصة للمواطنين التعبير عن آرائهم ومقترحاتهم بمرونة، سواء عبر تسجيلات صوتية أو نصوص مكتوبة، وبمختلف اللغات، بما يضمن انفتاحا شاملا على مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأشخاص غير المتمكنين من الكتابة، فضلا عن مغاربة العالم والمهتمين من خارج الوطن.
وترتكز هذه المبادرة على توظيف تقنيات متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، تمكن من تحليل المساهمات بشكل آلي، سواء كانت صوتية أو مكتوبة، مع القدرة على فهم المضامين بمختلف اللغات، وإنتاج تقارير تركيبية دقيقة تستند إلى معطيات علمية قابلة للاستثمار.
وتهدف المنصة إلى تحويل آراء المواطنين إلى معطيات استراتيجية، من شأنها الإسهام في إعداد برامج انتخابية أكثر دقة، تعكس انتظارات المواطنين وتستجيب لانشغالاتهم بشكل واقعي وفعال.
وفي سابقة على مستوى مفتشية الحزب بوجدة، تم إحداث لجنة رقمية خاصة تتولى مواكبة هذا المشروع والعمل على تطويره، بما ينسجم مع التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها المجال السياسي والمؤسساتي.
وتندرج هذه المبادرة في إطار انخراط الحزب في دينامية تحديث العمل السياسي، من خلال اعتماد مقاربة تقوم على الإنصات الفعال والتفاعل المستمر مع المواطنين، وكذا اتخاذ القرار المبني على المعطيات، مع إيلاء أهمية خاصة لفئة الشباب باعتبارها رافعة أساسية للتجديد.
ويفتح الحزب باب المشاركة في هذه المنصة أمام عموم المواطنات والمواطنين، عبر البوابة الإلكترونية المخصصة لذلك، في خطوة تروم ترسيخ ثقافة المشاركة المواطنة وتعزيز الثقة في العمل السياسي.





