سياسة

انطلاق الدورة التكوينية لفائدة الاساتذة الجدد من تنظيم “نوت – ف د ش جرسيف”

اعطيت الانطلاقة مساء يوم السبت 20 اكتوبر الجاري بمركز الاستقبال والايواء بجرسيف،الايام التكوينية التي ينظمها المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم عضو الفدرالية الديموقراطية للشغل،بتنسيق مع السكرتارية الاقليمية لموظفي الاكاديميات الذين فرض عليهم التعاقد،بحضور ازيد من 100 استاذ واستاذة.
الايام التكوينية التي تمتد على مدى ثلاث ايام يشرف على تأطيرها ثلة من المفتشين التربويين المزاولين بمديريتي جرسيف وبركان ومكون سابق بالمراكز الجهوية لهمن التربية والتكوين؛وتروم تزويد الاساتذة الجدد وخاصة فوج 2017 بالعدة الديداكتيكية والبيداغوجية اللازمتين لتجويد الممارسات الصفية،وكذا الاعداد الذهني والنفسي لامتحانات المصادقة على المجزوءات المنظم من طرف أكاديمية الشرق، والتي ستجرى يوم الجمعة 26 أكتوبر 2018.
وعرف اليوم الأول الذي أطره المفتش التربوي ذ.محمد التازي وشهد حضور المفتش التربوي ذ.عبد الله بنسبح؛الاحاطة بموضوع التخطيط القصير المدى في اللغة الفرنسية بسلك الابتدائي،من خلال درس نظري تمهيدي،ثم الاشتغال في ورشات على وضعيات محددة.
الى ذلك شهد اليوم الأول استحسانا كبيرا من طرف المستفيدين،وكان فرصة للتلاقي مجددا وتقاسم مختلف المعارف.
وفي تصريح للكاتب الاقليمي للنقابة نوت – ف د ش،اوضح ذ.علي صرو أن المكتب الاقليمي بتنسيق مع السكرتارية الاقليمية،كان قد اعد برنامجا تكوينيا لفائدة الاساتذة في مختلف الفئات،ويقوم بتنزيل بعض ايامه حسب ما تسمح به الظروف.كما اكد في ذات السياق،على ان النقابة الوطنية للتعليم بجرسيف،تحاول من أجل مواكبة وتأطير منتسبي الجسم التربوي وتجسيد مفهوم النقابة المواطنة التي تساعد الادارة على الرفع من جودة التعليم، وتقديم نفسها شريكا حقيقيا لتدبير القطاع،الى جانب دورها النضالي المبدئي في التصدي لكل المحاولات المستمرة الماسة بالمكتسبات المشروعة للشغيلة التعليمية وتنفيذ مخططات تراجعية لا تخدم مشروع الاصلاح التربوي الذي ترفعه الدولة،وأهمها التوظيف بنظام التعاقد.
يذكر،أن غذ الأحد سيستمر التكوين ابتداء من الساعة الثامنة صباحا بتأطير مشترك من المفتشين التربويين ذ.الحسين الرحاف وذ.عبد الله مريمي خلال الفترة الصباحية؛تليها ابتداء من الثانية زوالا حصة مسائية يؤطرها المفتش التربوي بمديرية جرسيف ذ.عبد الرفيع بلشقر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى