حمرية: شتان بين إستنفار لأجل قنبلة متلاشية و تجاهل قنبلة موقوتة.
ياسين بن رمضان.
الكل لاحظ الإستنفار الذي خلقه العثور على قنبلة بحي حمرية صباح يوم الخميس 18 أكتوبر المنصرم، حيث رجح أن تكون القنبلة من مخلفات الحقبة الإستعمارية و قد حضر لعين المكان أفراد من القوات المسلحة الملكية و رجال شرطة و أعوان سلطة و جرى تطويق المكان، فمتى نرى تحركات مثل هاته لتخليص حمرية من القنبلة الموقوتة التي تهدد الساكنة من غياب لقنوات الصرف الصحي و تفشي البطالة و غياب الأمن في بعض النقاط و ما زاد الوضع سوءا قيام السلطات مؤخرا بإغلاق الآبار بالحي و تعويضها بخزانات و هو ما كان قد أعقبه موجة إحتجاجات لعدة أيام كما كان قبل عدة أشهر أسفر تذخل أمني عن عدة إصابات في صفوف مواطنين و رجال الأمن و ذلك أثناء هدم بيوت قيل أنها بنيت بشكل عشوائي ، فمتى ستعمل السلطات على إعادة تأهيل الحي و توفير فرص شغل لشباب الحي الذي أصبح معظمهم إما يرحلون صوب طنجة للعمل ضمن الشركات هناك أو يستقلون مراكب الموت فإما أن تلفظهم الأمواج صرعى أو تنهي أحلامهم رصاصة من فوهات بنادق صديقة، فشتان ما بين الإستنفار لأجل ” قنبلة ” متلاشية، وتجاهل قنبلة سكانية موقوتة تعاني الويلات يوميا




