الجامعة الوطنية للصحة بجهة الشرق تستنكر محاكمة كاتبها الجهوي وتكشف واقعاً صحياً متدهوراً

أعلنت الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بجهة الشرق، عن استنكارها الشديد لما اعتبرته “محاكمة صورية” تستهدف كاتبها الجهوي عبد القادر خطوط، مؤكدة أن هذه المحاكمة تمثل محاولة لتكميم الأصوات النقابية الحرة المدافعة عن الحق في الصحة والكرامة المهنية.
وفي بيان مطول، كشفت النقابة عن اختلالات وصفتها بـ”الخطيرة” تطال المنظومة الصحية بالجهة الشرقية، أبرزها غياب أبسط المستلزمات الطبية داخل المستشفيات والمراكز القروية، من أمصال وضمادات ولاصق طبي ومطهرات وأدوية أساسية، إلى جانب أعطاب متكررة في التجهيزات الطبية الحيوية.
كما حذرت الجامعة من الخصاص المهول في الموارد البشرية، سواء على مستوى الأطباء أو الممرضين أو الأطر التقنية والإدارية، معتبرة أن سوء التدبير وانتشار الزبونية في التعيينات فاقما من تدهور الخدمات الصحية العمومية، مقابل اتساع دائرة المصحات الخاصة.
وأشار البيان إلى “التناقض الصارخ” بين الخطاب الرسمي حول الدولة الاجتماعية وبين الواقع الصحي المتردي، منتقداً ما وصفه بـ”الاختلالات الكبيرة” في تدبير صفقات النظافة والحراسة والخدمات، داعياً إلى الكشف عن نتائج زيارات لجان التفتيش ومحاسبة المسؤولين.
وأكد المكتب الجهوي عزمه تنظيم ندوة صحفية يوم 20 شتنبر الجاري، قصد تنوير الرأي العام بحقيقة الأوضاع الصحية بالجهة الشرقية، ودعا الأطر الصحية والفاعلين النقابيين إلى الانخراط في هذه المحطة النضالية.
واختتمت الجامعة الوطنية للصحة بجهة الشرق بيانها بالتشديد على أنها ستواصل احتجاجاتها المشروعة، دفاعاً عن حقوق العاملين في القطاع الصحي وعن حق المواطنين في خدمات صحية لائقة، داعية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى فتح حوار جاد ومسؤول يضع حداً لمعاناة المرضى والشغيلة الصحية.





