

يوسف العزوزي
بنجاح كبير حققت جمعية إكزناين للتنمية إضافة نوعية إلى ملفاتها الاجتماعية بانخراطها في تقديم الدعم لطفلة (5 سنوات) تتنمي لوسط اجتماعي فقير ، أصيبت بحروق خطيرة في متم شهر شتنبر 2018 نقلت على إثرها إلى المستشفى المتخصص في معالجة الحروق بمكناس، و تكفلت الجمعية بتكاليف العلاج الأولي و نسعى إلى متابعة الطفلة إلى مرحلة الاستقرار.
يذكر أن جمعية إكزناين التي نجحت في تجميع طاقات أطر من داخل و خارج الوطن خدمة للتنمية بالمنطقة، تشتغل على تفعيل مبادرات مستقبلية تهم النهوض بالتعليم و الصحة و الجانب الاجتماعي و قد نظمت الشهر المنصرم فعاليات الملتقى التواصلي الثاني لجمعية إكزناين للتنمية أيام 10 _11_12 غشت 2018.. تخللته ندوة تحت عنوان “مدخلات التنمية بمنطقة إكزناية”.
و تميز الملتقى بتنظيم ورشة متعلقة بإعداد ومتابعة المشاريع باستحضار أمثلة من أرض الواقع ، كما نظم الملتقى ورشات تكوينية لفائدة المجتمع المدني و ورشة تبادل الخبرات والتجارب بين حاملي المشاريع و أخرى متعلقة ب”التفكير الإيجابي رهان التنمية..”و ورشة الماء والبيئة التي قدمت دراسات تقنية يمكن الإعتماد عليها من أجل الترافع أمام الجهات المعنية…و هكذا اقتربت ورشات الملتقى من روح الندوات العلمية .
هذا و تخلل الملتقى صبحية للأطفال وصفها المتتبعون بالرائعة لما حظيت به من إعجاب من طرف الأطفال وآبائهم، بالإضافة إلى إفتتاح معرض للمنتجات المجالية..

و نظرا للأهمية القصوى التي توليها الجمعية لمجال التعليم فقد اختتم الملتقى بتنظيم حفل للتميز سلمت فيه جوائز قيمة للحاصلين على أكبر المعدلات في الباكالوريا في كل التخصصات بمختلف ثانويات دائرة أكنول، بالإضافة إلى جوائز لأعلى المعدلات في السنة الأولى باكلوريا، وكذا في الجدع المشترك.
كما أسدل ستار الملتقى بتنظيم رحلة وزيارة إلى مياه عين الحمراء المعدنية ،، والتي قال عنها المغفور له محمد الخامس حين زيارته لها أوائل الإستقلال “هاذه عين الرحمة”.




