يوميات رجل وجدي


غزلان الداودي
احمد رجل في الأربعينية من عمره، تربى وترعرع وسط عائلة متوسطة الدخل، كان من بين أربعة أخوات وثلاثة إخوة، لم يستطع إتمام دراسته من اجل إعالة أسرته….
يستيقظ باكرا يصلي الفجر، يصبح على والديه، يأخذ دعواتهما
يمتطي دراجته ويتجه نحو عمله، يتمتهن عملا كتاجر في محل عادي، احمد يتسلى مع أصدقائه، إنسان طيب القلب، له علاقات جيدة مع أصدقائه، لا يحس بالوقت لأنه يحب عمله ويساعد الآخرين
عند منتصف النهار يعود أدراجه إلى منزله وهو محمل بما يحتاجه المنزل من طعام ومئونة عند دخوله المنزل، أول شيء يعمله هو البحث عن الأب وإلام ثم ينتظر وجبة الغذاء بين إخوانه ووالديه. لا يحس بالضجر
يقدم المساعدة لإخوانه همه الوحيد هو إسعاد أسرته. بعد ذلك يرجع لعمله وهمه الوحيد هو نشر الفرحة وسط عائلته، عند المساء يجتمع مع والده لتبادل الحديث عن الماضي وذكريات أبيه التي يستمتع بها. هم عائلته هو تزويجه وإيجاد بنت حلال له، تحبه وتحب عائلته
وإرضاء لوالديه يتزوج احمد ويشترط على الزوجة ان تسكن مع عائلته…. ويستمر في عمله وتستمر الحياة بأفراحها وأحزانها، ويبقى احمد وفيا لأسرته ومحبا لعمله
مع أصدقائه يكون احمد من هواة لعب الورق، إنسان ضحوك ومهرج، بين إخوانه ذلك الرجل المسؤول عنهم الصارم الذي لا يفتح فمه إلا من اجل النصيحة أو التوبيخ، مع والديه الرجل المحترم الموقر الذي لا يمكن لأي أحد أن ينقص من رجولته، مع زوجته رجل قوي كلمته هي الأولى ولا جدال معه.هكذا يعيش احمد يأخذ أباه إلى الحمام ويهتم به، إنسان تقليدي يحضر المناسبات مع عائلته.
عند الأعياد يهتم بشراء متطلبات الفرح من لباس وزينة لزوجته وأخواته دون التفريق بينهن ولا ينسى والدته، زواجه كان تقليديا لم يختر العروس بل أمه هي التي اختارتها.




