جرسيف.. المديرية الإقليمية للفلاحة تشرع في تنزيل مشروع بناء مقرها الإداري الجديد باستثمار يفوق 6,29 ملايين درهم

محمد العشوري.
شرعت المديرية الإقليمية للفلاحة بجرسيف في تنزيل مشروع بناء مقرها الإداري الجديد، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 6.299.000,00 درهم، وذلك في إطار الصفقة رقم 38/2025، على أن تنطلق الأشغال الفعلية خلال الشهر الجاري، في خطوة تندرج ضمن جهود تعزيز البنيات الإدارية المخصصة لتأطير وتنمية القطاع الفلاحي بالإقليم.
ويأتي هذا المشروع بعد نحو عشر سنوات من العمل المؤسساتي الذي أعقب إحداث المديرية الإقليمية سنة 2016، حيث يشكل محطة جديدة في مسار تطوير المرفق العمومي الفلاحي، بما يواكب التحولات التي يشهدها القطاع والاستحقاقات المرتبطة بتنزيل مختلف البرامج التنموية.
ويكتسي إنجاز المقر الإداري الجديد أهمية خاصة بالنظر إلى الحركية المتنامية التي يعرفها القطاع الفلاحي بإقليم جرسيف، الذي أضحى من بين الأقاليم الواعدة بفضل تنوع منظومته الإنتاجية، لاسيما في مجالات زراعة الحبوب، وإنتاج الزيتون، وتربية الماشية، إلى جانب مشاريع الفلاحة التضامنية.
كما ينسجم هذا المشروع مع الدينامية التي يشهدها الإقليم في إطار تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، وما تفرضه من توفير فضاءات إدارية حديثة قادرة على مواكبة تطور القطاع، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للفلاحين والمهنيين، وتعزيز نجاعة التدبير الإداري.
وجاءت برمجة هذا الورش ثمرة جهود متواصلة بذلتها المديرية الإقليمية للفلاحة، من خلال الترافع لدى المصالح المركزية للوزارة الوصية من أجل تعبئة الاعتمادات المالية اللازمة، إلى جانب استكمال مختلف الدراسات التقنية والمعمارية والطبوغرافية والجيوتقنية، وكذا مهام المراقبة المرتبطة بالمشروع.
ومن المرتقب أن يساهم المقر الجديد في توفير فضاء إداري عصري يستجيب لحاجيات المرتفقين، ويوفر ظروفا ملائمة لاستقبال الفلاحين والمهنيين، فضلا عن تحسين بيئة العمل لفائدة أطر وموظفي المديرية، بما يعزز جودة الأداء الإداري.
وسيضم المشروع، أيضا، مرافق مخصصة للاجتماعات والتكوين، بما يتيح مواكبة مختلف الفاعلين المهنيين والمؤسساتيين، واحتضان الأنشطة المرتبطة بالتأطير والتكوين وتبادل الخبرات، بما يخدم التنمية الفلاحية على مستوى الإقليم.
ويعكس هذا المشروع الاهتمام المتواصل بتطوير البنيات الإدارية الداعمة للقطاع الفلاحي، باعتباره رافعة أساسية للتنمية المحلية، كما يؤكد الحرص على توفير ظروف عمل حديثة وخدمات أكثر نجاعة، بما يواكب الدينامية التي يعرفها إقليم جرسيف في المجال الفلاحي.





