جمعية البيئة و التنمية و الأصالة للمدينة القديمة بوجدة تنظم يوما تحسيسيا بمناسبة اليوم العالمي للبيئة


أتراب عزي
احتفاءا باليوم العالمي للبيئة و عرفانا بالجهود المبذولة من اجل الحفاظ عليها و انسجاما مع أهدافها الرامية إلى تنوير الرأي العام بأهمية البيئة نظمت جمعية البيئة و التنمية و الاصالة للمدينة القديمة بوجدة ملتقى تحسيسي يومه 20/06/2018 تحت عنوان ” الثقافة البيئية مدخل للتنمية المستدامة” بحديقة لالة مريم بوجدة بتنسيق مع جمعيات ناشطة في المجال البيئي و عدد من المنابر الإعلامية و فعاليات المجتمع المدني .
افتتح النشاط على نغمات الثراث الشعبي الفلكلوري المحلي لفن الركادة الذي اطرب الحضور برقصاته الفنية الثراثية ليفسح المجال للأساتذة الحاضرين لإلقاء كلمات توعية و ثقافية بهدف التعريف بمفهوم البيئة و كيفية و ضرورات المحافظة عليها و غرس روح المبادرة الايجابية تجاه البيئة بين الوسط المجتمعي و استغلال الثروات الطبيعية التي يتوفر عليها المغرب بشكل ايجابي بما في ذلك المناطق السياحية بالمنطقة كما اكد كل المتدخلين على أن حماية البيئة واجب على كل إنسان لأن المجتمع الراقي هو الذي يحافظ على بيئته ويحميها من أي تلوث أو أذى لأنه جزء منها ، باعتبار النظافة أساس كل تقدم ورقي، وعنوان الحضارة، ومظهر من مظاهر الإيمان.
و أكدوا أن المسألة بحاجة إلى تعاون وتنسيق وتكامل وتضافر جهود الجميع أفرادا ومؤسسات حكومية وغير حكومية ومنظمات دولية للعمل ضمن دوائر تتسع ولا تضيق وتتعاون ولا تتصارع للحفاظ على بيئة من منطلق أن مصيرنا واحد ومستقبلنا واحد على هذا الكوكب فالمسؤولية جماعية وتشاركية بين الجميع.
و اعترافا بجهد و مجهود الأشخاص المعنويين و الذاتيين المشهود لهم بالعطاء و التميز في المجال البيئي ارتأت الجمعية تكريم عدد من الفاعلين و منح درع التميز في الحفاظ على البيئية لكل من حسن الطالبي (أستاذ جامعي) احمد الصايل ( إعلامي) د نجية نور (مديرة المراة و الطفولة بالشبيبة و الرياضة) رشيدي فتيحة ( فاعلة جمعوية) و تكريم شركة موبيليس ديف ( شركة النقل الحضري وجدة) نظير توفر أسطول حافلاتها على تقنية تمنع انبعاثات الغازات العادمة. ليتم في الأخير اختتام النشاط بوصلة من تقديم مجموعة شمال جنوب للفن .




