

أكيد24
وجه مواطن سوري رسالة إلى المواطنين المغاربة و الحكومة المغربية كي ينتبهوا إلى أمر مهم يتعلق بالسوريين الموجودين الذين يتسولون في عدة مدن مغربية، كاشفا أنهم لا يأتون كعابري سبيل لكن ليستوطنوا و يمتهنوا الإجرام و هم على استعداد للتعامل مع أي جهاز استخبارات ضد المغرب .
و أوضح المتحدث في “أوديو” (حصلت أكيد24 على نسخة منه)تم تعميمه عبر تقنية الواتساب بأن هؤلاء المتسولين ليسوا بسوريين بل هم و كما يسميهم السوريون “الغجر” أو “النوَر” أو “القرباط” لهم لغتهم الخاصة بهم و وصفهم بالخطيرين يطلق عليهم إسم “السيكان” أي الغجر المتنقلين.
و أضاف المواطن السوري بأن هؤلاء منظمون بشكل جيد و مهنتهم هي التسول منذ زمن قديم ، و الحكومة السورية لم تمنحهم الجنسية و لكن اكتفت بمنحهم بطاقات مؤقتة مؤكدا أن المعنيين بالأمر ليسوا سوريين% 100 و لا يدخلون المساجد و إذا توفيَ أحد منهم يأخدونه إلى أماكن لا يعرفها أحد .
و أفاد المواطن السوري أن تنظيم دخولهم إلى المغرب جاء بترتيب من الحكومة السورية مرورا بالجزائر و تنسيق مع حكومتها عبر الحدود البرية ، مضيفا أن الشعب المغربي يجهل هاته المعطيات عن هذه الفئة من الناس لذلك وجب التنبيه من خطورة هؤلاء و التأكد من وثائقهم لأن الشعب السوري أغلبه متعلم و صاحب مهنة .
و يبقى كرم ضيافة المغاربة من الشيم التي تميزهم دون أن يمنعهم ذلك من الحرص و الحذر من كل متربص من أعدائهم.




