فنمجتمع

عودة الحياة إلى هوليود المغرب بعد مدة طويلة من الحجر الصحي

جواد عبدلاوي

بدأت الحياة تنتعش بمدينة ورززات خلال الأسابيع الماضية بسبب تخفيف شروط الحجر الصحي على الإنتاج السينمائي، كون المجال يشكل مصدر رزق لفئات مختلفة داخل المجتمع، فاستقبلت استديوهات ورززات عدة منتجين لتصوير أعمال جديدة عالمية ومغربية، كفيلم الزطاط الذي يتم تصويره في هذه الآونة من إخراج إبراهيم بوبكدي.

امتدت آثار الجائحة العالمية إلى كل مجالات الحياة، وتسببت في إغلاق الكثير من المرافق الحيوية التي تشكل مصدر رزق الكثير من الفئات الاجتماعية، ولم تكن مدينة الإنتاج السينمائي “ورززات” بمنأى عن آثار الجائحة، فقد فرضت ظروف الحجر الصحي إغلاق استديوهات السنيما في وجه صناع الأفلام والمسلسلات العالمية، مما انعكس سلبا على كل المنتمين إلى مجال السنيما من ممثلين وصانعي الديكورات وغيرهم…

وقد عرفت مدينة ورززات منذ القرن الماضي كوجهة مفضلة لكبار المخرجين العالمين والعرب، فألهمتهم لتصوير أنجح الأفلام العالمية تجاوزت مائة عمل سنيمائي، من بيهما لورنس العرب، جوهرة النيل، كلاديتور…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى