المهرجان الثاني لليوم العالمي للمرأة من تنظيم ناي Speak To Lead
نظّم نادي (Speak To Lead ) ، الخاص باللغة الإنجليزية ، والذي ينتمي لجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء ، كلية العلوم بنمسيك ، بمناسبة مرور عام على إنشائه وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة ، لهذه السنة والذي يصادف 8 مارس ، نشاطا افتراضيا (عن بُعد) ، وقد استمر حوالي ساعتين.
وتشكّلت اللجنة المنظمة لهذا المهرجان الافتراضية ، من أعضاء مجلس النادي الرئيسي وبعض أعضاء الأندية الفرعية ، وهم:
إحسان عون : المسؤولة عن النادي
مغبر محمد : المسؤول عن العلاقات والشراكات للنادي
فاطمة الزهراء أورابح : أمينة مال النادي
ابتسام زماوي : مصمّمة النادي
أيمن جواد : كاتب النادي
مريم سيدين : مسؤولة التواصل الاجتماعي والنائبة الأولى للنادي
حفصة بنحمو: مسؤولة عن العلاقات بين أعضاء النادي
زهراء فناني : مسؤولة عن النادي الفرعي للكتاب
إيمان داكير : مسؤلة عن النادي الفرعي للمقاولات
– في البداية إحسان عون بكلمة باللغة الإنجليزية بالحضور ، وذكرت أعضاء اللجنة المنظمة .
– بعد ذلك رحّب الأستاذ مغبر محمد بالحضور الكريم ، مركِّزا على أن المرأة وصية رسول الله صلّى الله وسلّم ، وبالنصف الآخر للمجتمع ، ثم تلا قصيدة لتشنيف أسماع الحاضرين.
وقد عرف النشاط حضورا مكثفا للأستاذات ، رغم تزامنه مع فترة الامتحانات الخريفية ، التي بدت متأخرة عن موعدها بشهرين ، بسبب ظروف الجائحة.
– التفاتة طيّبة من أعضاء النادي ، وهي التوقّف دقيقة صمت ، تكريما للأساتذة الذين غادرونا إلى دار البقاء ، وهم من كلية العلوم بنمسيك : وهم الأستاذ محمد الناية – الأستاذ المغرلني الميلودي – الأستاذ عبد المجيد بهلول ؛ كما تمّ الترحّم على السيد يوسف الفيلالي ، شقيق الأستاذة سناء الفيلالي ، وهي من ضيوف الشرف لهذا الحفل.
– ثم آيات بيّنات من الذكر الحكيم ، من ترتيل ابتسام زماوي ، ما تيسّر من سورة الحجرات ، وتُسمّى أيضا بسورة الأخلاق.
– من ضيوف الشرف ، الأستاذ الفاضل والشيخ الجليل ، الدكتور مولاي عبد الرحمن البوكيلي ، الذي أعطى تفسيرا معبّرا وذي دلالات ، لمكانة المرأة المرموقة في الإسلام ، فأّمنا حواء خُلقت من الرجل وإلى الرجل.
– الأستاذة الدكتورة نوال السايل ، المسؤولة عن رِعاية النادي ، هنّئت أعضاؤه ، حيثُ أبانَ عن نُضج ووعي في العطاء ، وأنشطة مكثّفة ، طيل سنة من إنشائه رغم ظروف الوباء .
ومن خِلال كلمات الأستاذة الفاضلة ، كانت كلمات ذات دلالة خاصة ، فالنِّساء صانعات للمستقبل ، ورمز للعطاء والغِراس ؛ وأنّ أي مجتمع تقوده النِساء والرجال سيختصر الطريق ، عكس ذلك سيقف في مُنتصفه.
– ثم تمَّ الانتقال إلى فقرة أخرى ، على شكل حوار مع بعض ضيفات الشرف :
— الأستاذة أمينة لعويسي ، أستاذة اللغة الفرنسية
— الدكتورة نادية الشرقاوي ، باحثة وكاتبة في الدِّراسات النسائية.
— الأستاذة إيمان الراشدي ، صحفية ومديرة تحرير جريدة (أكيد الالكترونية : مجموعة إيليا ميديا)
— الأستاذة خديجة قبلي ، مُحاسِبة.
وقد وُجِّهت أسئلة للضيفات الفاضلات ، للحديث عن تجربتهن ، وباختصار فكان هناك تنوّع في الأفكار ، أثرى المناقشة ، فأجدنَ وأفدنَ.
* الأستاذة أمينة لعويسي ، قالت لا بد أن نركّز على أنه ، كما يُقال وراء كل رجل عظيم امرأة ـ فوراء كل امرأة عظيمة رجل ، ربّما الأب الذي يُربّي ، الأخ الذي يُساند ، الزوج الذي ينصح ، وقد تفرّدت بهذا الرأي.
* الدكتورة نادية الشرقاوي : إرادة الرجل في تحفيز المرأة ، هذا يتطلّب البحث في كيف تربّى هذا الرجل ، وما هي قناعاته ، وماهي مُنطلقاته ، وكلّها تنطلق من بُعدين أساسين : البُعد الحضاري والبُعد الاجتماعي ، وشكّل هذا أيضا تفرّدا في الأفكار الرائجة.
* الأستاذة خديجة قبلي : المرأة هي التي تضمّ البيت بالتربية والتعليم والتنمية ، وفي ثنايا كلامها أيضا تفرّد.
– ثم الحديث عن المحورالعام لهذه الدورة الذي يتماشى مع المحور العام لليوم العالمي للمرأة لهذه السنة : “اختاري التحدّي” .
وتمّ التنبيه أنّه سيتم طرح أسئلة محورية ، انطلاقا من هذا العرض.
– لقاء مع الأستاذة الدكتورة خديجة اشطايش ، والأستاذة الدكتورة سناء الفيلالي ، حول سؤال محوري : ماهي الإضافة النوعية للمرأة في مجال البحث العِلمي ؟
* الأستاذة اشطايش : أزمة كورونا أثبتت أن للمرأة مكانة عِلمية ، وتحدّثت عن رجل وامرأة تركيين ، قاما يتصنيع لِقاح لكورونا.
أيضا كان للأستاذة كلمات مِفتاحية ، لمسألة المساواة ، فهي لا ترى جدوى ذلك ، لأنها باختصار لا تحاول مُنافسة الرجل ـ ولا حتّى أي امرأة أخرى ، فهي تسعى للتميّز ، وهذا تفرّد بهذه الفكرة للأستاذة خديجة ، التي لها إسهامات عديدة في ميادين أخرى ، لكن لم يسمح الوقت بمُحاورتها فيها.
أيضا ترى الأستاذة أنَّ هذه الرؤية ، لمُستقبل العلوم ، تُنْبِأُ بأنّ المرأة هي شريك في هذه العملية المُستقبلية.
* الأستاذة سناء الفيلالي : في كلمتها تهنأ النادي على مجهوداته وتحضيراته لهذا المُلتقى ، وتتفرَّدُ هي أيضا ، وتبدأ بالسؤال ، وهو سؤال جوهري:
ما هي نسبة النساء والرجال في ناديكم ؟
أجابت فاطمة الزهراء ، وهي من مجلس النادي ، أن من بين 7 أعضاء المجلس الرئيسي للنادي ، 5 إناث ورجلين.
أمّا من ناحية العضوية ، فالغلبة العددية للنساء.
وأكّدت أن البلدان ذات الحكومات النسائية ، كنَّ أكثر تدبيرا من الأخرى التي يُديرها أشقاؤهنّ الرجال.
وقد تمَّ تذليل الصِّعاب في عهد السيد العميد ، البروفسيور محمد الطالبي ، حيث أصبح بالإمكان أن يكون تنسيق الشعب أو المسالك من نصيب المرأة.
– زهراء فناني ، المسؤولة الثانية في النادي الفرعي للكتاب ، تحكي عن تجربتها الفريدة : كيف تحوّل المخاوف إلى تحفيز ، انطلاقا من عاطفة المرأة .
وهي الآن تُمارس رياضة الكينك بوكسين ، بل أكثر من ذلك لها رتبة مدربة (كوتش).
– لتحفيز الحضور ، تمّ طرح أسئلة انطلاقا من العرض السابق المحوري ، ضمن أربعة تم الجواب على ثلاثة أسئلة ، مكّنت الفائزين من الظفر بجوائز رمزية تحفيزية.
وسيتّم تسليمها لأصحابها في أقرب الآجال.
– وقد أُعطيت الكلمة لإحدى الفائزات ـ للتعبير عن ما يُخالجها بمناسبة مشاركتها وفوزها.
– في الخِتام ، قامت التِلميذة ، مغبر مريم بإلقاء قصيدة زجلية بهذه المناسبة ، كان آخرها دعاء لصاحب الجلالة محم السادس نصره الله وأيّده:
وهكذا نختم بالدعاء لمَلَكنا الهُمام سيدنا محمد السادس قائد العالَم للسَّلاَم
وهكذا اُسدِلَ السِّتار على هذا المُلتقى على أمل اللقاء ـ في نشاط جديد للنادي.
والسلام عليكم ورحمة الله وصلّى الله وسلم على سيدنا محمد.





