مجتمع
فئة مجتمعية عريضة تتضامن مع الأساتذة المتعاقدين لإسقاط نظام التعاقد
حفيظة لبياض.
أطلق رواد مواقع التواصل الإجتماعي حملة واسعة تندد بنظام التعاقد، من خلال هاشتاغ يتضمن مطلب إسقاط نظام التعاقد الذي شرعت الحكومة في العمل به منذ سنة 2016، وذلك من أجل تجويد قطاع التعليم بالمغرب الذي يشهد عدة مشاكل.
وعبر المتضامنون والمتعاطفون مع الأساتذة أطر الأكاديميات للتربية والتكوين، عن رفضهم نظام التعاقد، الذي يعتبر نقطة سوداء في سيرورة المدرسة العمومية التي تعاني الهشاشة واللا استقرار، على حد تعبيرهم من خلال تدوينات مرفقة بصور.
وتأتي الحملة التضامنية الواسعة التي أطلقها مهنيو قطاعات مختلفة، تزامنا والإحتجاجات التي ينظمها المتعاقدون في إطار الأشكال النضالية للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، للمطالبة في الإدماج بالوظيفة العمومية، ونظرا لأهمية قطاع التعليم.




