تازة:مستشار “بامي” يُفجّر المسكوت عنه بالبّام والأحرار في آن واحد


عبد الفتاح ؤولهاني
نظّمت شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تازة يوم 16 ماي 2018 ندوة عنونتها ب”الإعلامي والسياسي: مقدمات لبناء الثقة”، الندوة التي أشرف على تأطيرها الإعلامي خالد أدنون عضو المكتب السياسي والناطق الرسمي للحزب، وعرفت حضور كلٍ من نجوى كوكوس رئيسة منظمة شبيبة الحزب، ويوسف المساعف الأمين الجهوي لشبيبة الحزب، وسعيد العمارتي المنسق المحلي لشبيبة الحزب بتازة، وحكيم فرعون عضو المكتب الفدرالي لحزب الأصالة والمعاصرة ومستشار بجماعة مطماطة إقليم تازة.
وإنصبّت أغلب مداخلات الندوة في إتجاه فقدان الثقة في الفاعل السياسي بجميع أطيافه وتوجهاته السياسية في علاقته وتفاعله مع قضايا المواطنين والمواطنات، والقضايا المطروحة للنقاش العمومي بالمغرب، وطالبت بضرورة التفكير في تقديم البدائل والحلول الممكنة لإعادة الثقة للخطاب والفعل السياسي، وإستثمار المساحات الإعلامية والسياسية الممكنة لبث الثقة لدى عموم المغاربة.
وتميّزت النّدوة بمداخلات صبّت في إتجاه تقديم نقد ذاتي لمشروع حزب الأصالة والمعاصرة ككل في علاقته بعدد من الأحداث والحركات الإحتجاجية التي شهدها المغرب في الأشهر الأخيرة (الحسيمة،جرادة، الجنوب الشرقي..).
هذا، في الوقت الذي إختار مستشار ببلدية أكنول، وبحضور المنسق الإقليمي للحزب ورئيس بلدية أكنول عبد الكريم الهمس، وكذا رئيسي جماعتي بني افتح وتزارين وعدد من منتخبي ومناضلي الحزب، -إختار- تفجير المسكوت عنه داخل المقر الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بتازة، مشيراً بأصابع الإتهام إلى قيادات في الحزب ب “البيع والشراء” في مسألة “التزكية لخوض الإنتخابات البرلمانية ل 7 أكتوبر 2016”.
وكانت المحطة الإنتخابية ل 7 أكتوبر 2016 بوّأت عبد الواحد المسعودي رئيس مجلس إقليم تازة والمستشار ببلدية تازة حصوله على مقعد برلماني بإسم حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما كانت كل التوقعات ذاهبة في إتجاه تزكية عرّاب وشيخ المنتخبين بإقليم تازة عبد السلام الهمس لخوض الانتخابات البرلمانية برمز “التراكتور”.
وكان لموقف الحزب من تزكيّة المسعودي بدل الهمس وقعه على الحزب إقليمياً، إذ دفع بشيخ المنتخبين إلى العودة والإلتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار، وتوجيه أنصاره إبّان الإنتخابات البرلمانية الأخيرة إلى الدعم والتصويت لغريمه التقليدي بدائرة أكنول ومرشح حزب التجمع الوطني للأحرار والمنسق الإقليمي للحزب الهادي أوراغ قبل الإنقلاب عليه بتنسيق مع عرّاب الحزب جهوياً الحاج محمد عبّو وإزاحته على رأس الحزب إقليمياً، والإتيان برئيس جماعة مكناسة الشرقية منسقاً مرحلياً لحزب التجمع الوطني للاحرار.
هذا، في الوقت الذي إحتدمت وإشتدت فيه المعارك مؤخراً بين عدد من القيادات الحزبية على مستوى الجماعات الترابية بإقليم تازة باحثة لها عن موقع قدم داخل حزب التجمع الوطني للأحرار في أفق الفوز بقيادة الحزب إقليمياً في المحطات الانتخابية القادمة.




