مجتمع

جرسيف: غلاء فواتير الكهرباء.. واتهامات للمدير الاقليمي بعدم الوفاء بوعوده للساكنة

محمد العشوري.

استهجن عدد من ساكنة جرسيف عدم وفاء ادارة المكتب الوطني للكهرباء بإقليم جرسيف بتعهداتها، خلال اللقاء الذي جمعها مع جمعيات المجتمع المدني ومتضررين من غلاء فواتير الكهرباء، والذي سبق للسلطات المحلية أن عقدته يوم الاربعاء 22 يوليوز من السنة الجارية، تجاوبا مع شكايات الساكنة في هذا الموضوع.

وكان المدير الاقليمي للمكتب الوطني للكهرباء قد تعهد بالتفاعل الايجابي مع هموم الساكنة ومطالبهم، والتي كان من بينها العمل على المراقبة الشهرية لعدادات الكهرباء، وكذا توزيع فواتيرها في الأجال المحددة لها، إضافة الى مطالب أخرى.

غير أن عددا هاما من الساكنة أكدت بأن مكتب الكهرباء بجرسيف لم يفي بأي من هذه التعهدات، بل وإن غلاء الفواتير بقي في تصاعد متواصل رغم الظروف التي تفرضها أزمة كورونا، وضدا على التعليمات التي أصدرتها السلطات المعنية عبر كافة التراب الوطني،في هذا الاطار.

ويؤكد “الحاج علي بقطيط” الذي حضر اللقاء بباشوية جرسيف، كواحد من ساكنة حي الشوبير المتضررين من غلاء الفواتير بشكل غير عقلاني، في تصريحه ل”أكيد24″، استحسانه للتجاوب السريع للسلطات المحلية بجرسيف مع مطالب الساكنة، موضحا أن المدير الإقليمي للمكتب الوطني للكهرباء قد أخلف وعده مع الساكنة، و”كذب علينا وكل ما تعهد به بقي داخل جدران القاعة التي كنا بها” يقول بقطيط.

وأكد المتحدث أن ساكنة حي الشويبير لم تتوصل بأية فاتورة رغم كل تلك الالتزامات، اضافة الى غلائها الذي بقي في تصاعد دون وجه حق.

ونشر عدد من المدونين ورواد موقع التواصل الاجتماعي تدوينات تشتكي وتندد بالوضعية التي يعيشها المواطن الجرسيفي مع غلاء فواتير الكهرباء والماء الصالح للشرب، واصفين الوضع بأنه نهب لجيوب المغاربة، وضغط غير مبرر على الطبقة الفقيرة والمتوسطة.

كما أشار البعض الأخر إلى أن مدير الكهرباء لا يأبه بأحوال الساكنة ولا يهتم إن زاد الاحتقان الاجتماعي او قل، فما يهمه هو ملئ خزينة المكتب وفق شعار ” خلص وسير تشكي “.

ويتسائل أخرون الى متى سيستمر هذا الوضع الغير الطبيعي؟ وهل ستتدخل السلطات بشكل إيجابي كما هو معهود فيها لوضع حد لمعاناة الساكنة مع القائمين على هذا القطاع الحيوي؟ أم أن الوضع سيزداد تأزما ويدفع الساكنة الى الاحتجاج خاصة مع ما تعيشه البلاد من أزمة كورونا وضغوط الدخول المدرسي الجديد وغيرها من الظروف التي تزيد من معاناة المواطن الجرسيفي الذي يعاني أصلا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى