مجتمع

بوريطة: عملية إعادة المغاربة العالقين بالخارج شملت 1103 مواطن(ة)

حفيظة لبياض٠

شملت أولی الرحلات التي نظمها المغرب لإعادة المغاربة العالقين بالخارج منذ انطلاقها في منتصف ماي الماضي 1103 مواطن(ة)، هکذا صرح ناصر بوريطة وزير الشٶون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، يوم أمس الثلاثاء 09 يونيو الجاري، بمجلس المستشارين٠

وفي ذات السياق صرح ”بوريطة“، أنّ هذه العملية جاءت مباشرة عقب توفير الظروف الملاٸمة، حيث قامت السلطات بإرجاع 400 مغربي(ة) كانوا عالقين بکل من سبتة ومليلية المحتلتين، وذلك في 15 و22 ماي الماضي٠

وتمکنت السلطات المغربية من مواصلة هذه العملية، حيث تم إرجاع 306 مواطن(ة) عاصمة الجزاٸر يوم 30 ماي الماضي، إضافة إلی إعادة 301 شخصا إلی وطنهم والذين انطلقت رحلتهم من وهران وسيدي بالعباس يوم 04 يونيو الجاري، مع تخلي نسبة من المسجلين في الإستفادة من هذه الرحلة عن رغبتهم في العودة لأسباب شخصية، يقول بوريطة٠

ووفق تصريح وزير الشٶون الخارجية، فإعادة هٶلاء العالقين بالخارج، تمت في جو تسوده ضمانات السلامة الصحية، حيث احترام الإجراءات الوقاٸية اللازمة، ثم إلزامية ارتداء الکمامات، وکذلك استغلال الثلثين فقط من مقاعد الطاٸرات من أجل التباعد الإجتماعي، کما تم استقبالهم في فنادق هيأت لهذا الغرض، إضافة إلی إجراء تحليلين مخبريين من صنف prc وتحديد فترة الحجر الصحي لهم في 9 أيام، الشيء الذي تطلب تعبٸة الموارد البشرية والمادية بالبلاد٠

وأشار بوريطة، أنّ هذه العملية اعترضتها عدة عراقيل، خاصة في أماکن تواجد العاٸدين إلی المغرب، ويتعلق الأمر بعدم توفر لوازم شروط النطافة وتدابير الوقاية(الکمامات، سواٸل الکحول)، ووساٸل النقل، وفي نفس الصدد أشار الوزير المکلف بهذا المجال، أنّ في حالة اکتشاف أي حالة إصابة في صفوف العاٸدين، سيتم القيام بتحليل دم ثالث” test serologique” ، وسيتم البحث والکشف عن جميع المخالطين، وهذا في إطار الجهود المتخذة من طرف المغرب لمحاربة کوفيد19.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى