مختلف السلطات والفاعلين مستمرون في تنظيم حملات ودوريات لفرض اجراءات حالة الطوارئ بجرسيف
تقرير محمد العشوري.
تستمر السلطات المحلية والاقليمية والقوات العمومية، بجرسيف، في على تفعيل إجراءات المراقبة المستوجبة لفرض إجراءات حالة الطوارئ الصحية التي تفرضها السلطات المغربية للوقاية والحد من انتشار وباء كورونا المستجد.
وأعطى حسن بن الماحي عامل الإقليم، تعليماته الحازمة بالتعامل الصارم مع كل من يخرق حالة الطوارئ الصحية التي تفرضها السلطات بالمغرب منذ 20 مارس من هذه السنة.
وتشهد أحياء المدينة بشكل يومي حملات تحسيسية ودوريات أمنية خلال مختلف فترات النهار والليل، بهدف فرض حالة الطوارئ وضبط المخالفين لإجراءاتها الملزمة.
ويقوم عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة ورجال وأعوان السلطة، بتمشيط مختلف الشوارع والأزقة والأحياء بمدينة جرسيف، من أجل فرض احترام التعليمات الخاصة بحالة الطوارئ الصحية، عبر تأطير ومراقبة حركة السير والجولان وفق الضوابط التي حددتها وزارة الداخلية.
وتعرف أحياء بالمدينة حملات أمنية مكثفة يتم خلالها ضبط المواطنين المشتبه في خرقهم لحالة الطوارئ الصحية التي يعرفها المغرب.
وتعمل هذه السلطات على تقييد الحركة عبر التأكد من حمل المواطنين لشواهد وتراخيص التنقل الاستثنائية، وذلك تحت طائلة توقيع العقوبات المنصوص عليها في مجموعة القانون الجنائي، إضافة إلى مراقبة إلتزام المحلات التجارية بالتعليمات الخاصة بالسلامة الصحية ومنها الإلتزام بتوقيت العمل المحدد من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة الخامسة مساء.
كما تجوب مجموعات من المتطوعين وافراد الجمعيات شوارع المدينة وأزقة احيائها للتوعية والتحسيس بخطورة الوباء، وأهمية البقاء في المنازل والتقييد بإجراءات السلامة الصحية والنظافة، وعدم الإختلاط، للتصدي لهئا الفيروس والوقاية من انتشاره أكثر.
كما تعمل السلطات الإقليمية بتعاون مع المجالس الإقليمية وفاعلين أخرين، على تعميم عمليات التعقيم، حفاظا على سلامة المواطنين.
هذا وسبق لعامل الإقليم وان أعطى تعليماته للتعامل الصارم والحازم مع كل المخالفين لإجراءات حالة الطوارئ الصحية، وذلك حفاظا على سلامة وأمن المواطنين من الاصابة بهذا الوباء الخطير.
ويشار الى ان الإقليم قد عرف تعافي كل الحالات الثمانية التي سبق تأكيد أصابتها بفيروس كورونا كوفيد19، وخرجت أخر هذه الحالاق قبل أيام، ليعود الاقليم إلى صفر حالة إصابة، في حين لم يتم تسجيل أية حالة وفاة بسبب هذا الوباء.





