شرکات الإتصال.. تخاذل في دعم المواطن واستنزاف لجيبه في ظل أزمة فيروس کورونا
حفيظة لبياض٠
منذ تاريخ الإعلان عن حالة الطوارٸ الصحية بالمغرب، وبعد إغلاق المٶسسات التعليمية، والمغاربة يتطلعون لتسهيلات في المستوی من طرف شرکات الاتصالات، (اتصالات المغرب، أورونج، إنوي)، سواء المجانية، أو العروض الحقيقية، أو الخذمات الجيدة٠
وبعد انتظار طويل ولتحسين صورتها، أعلنت شرکات الاتصال الثلاثة عن إمکانية ولوج منصات التعلم عن بعد، بدون تعبٸة، ضاربة کيفية تواصل التلاميذ وأساتذتهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي(ميسنجر، واتساب٠٠٠) عرض الحاٸط، كمجال لتقديم الدروس والتمارين عن بعد بتقنية البث المباشر، ناهيك عن الفيديوهات ذات الجودة العالية والمحتوی التعلمي، التي يتم نشرها عبر يوتوب، هذا من جهة٠
ومن جهة أخری شرکات الاتصال تضع حاجز أمام المواطنين والمواطنات، لتطبيق حالة الطوارٸ الصحية، حيث تحث هذه الأخيرة علی التواصل مع مختلف الإدارات والتوصل بالوثاٸق الإلکترونية، کتقديم الشکايات للمحاکم، أو التواصل مع الأبناک، أو٠٠٠
وبغض النظر عن عدم تقديم اية عروض مجانية او محفزة للمواطن المغربي، فهي لا تقدم اي خدمات في المستوی المطلوب، إذ غالبا ما يكون صبيبها ضعيفا بما في ذلك المجالات الحضرية والمدن، کما أنها لا تعلن عن عروض تواکب الوضع الراهن، كما يشتكي الكثير من المواطنين من سرقة أرصدتهم من المكالمات والأنترنت، ما يسبب استنزاف جيوب المواطنين والمواطنات، في وقت تعمل مختلف مؤسسات الدولة وكذا المؤسسات والمقاولات الخاصة على دعم المواطن المغربي حتى يتمكن من تجاوز هذه الظروف الصعبة بسلام.
فشرکات الاتصالات تستفيد من الأزمة الراهنة، وانتشار الوباء، لتضاعف أرباحها، خاصة وان المواطن لا يجد بديلا عن خدماتها الرذيٸة، مستغلة كون ان الأنترنيت توأم الحياة.




